ونقلت الوكالة الوطنية للإعلام"، ظهر اليوم الإثنين، عن وزارة الصحة اللبنانية أن "ضربة بصاروخ واحد على الأقل استهدفت مركبة في البلدة، ما أسفر عن استشهاد ثلاثة أشخاص بينهم طفل عمره ثلاث سنوات".
ووقع الحادث وسط استمرار خروقات وقف إطلاق النار المبرم بين إسرائيل ولبنان، والموقع في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، حيث تواصل إسرائيل تنفيذ غارات جوية في جنوب البلاد بشكل متكرر، رغم الاتفاق الذي أنهى مواجهة استمرت لأشهر بين الجيش الإسرائيلي و"حزب الله".
وكان الجيش الإسرائيلي قد شن، الخميس الماضي، غارات على أنفاق زعم أنها "تستخدم لتخزين الأسلحة في مواقع عسكرية تابعة لـ"حزب الله" في أنحاء لبنان"، ووفقا لبيان صادر عن الجيش الإسرائيلي، فإن إسرائيل هاجمت أهدافا تابعة لـ"حزب الله" في عدة مناطق داخل لبنان.
وأفاد مصدر ميداني لـ"سبوتنيك"، بأن" الطائرات الحربية الإسرائيلية شنّت سلسلة غارات عنيفة بالصواريخ الموجهة الثقيلة على التلال المحيطة ببلدة المحمودية، والخيام جنوبي لبنان".
وأكدت وزارة الخارجية اللبنانية، في رسالة وجهتها إلى الأمم المتحدة، على "التزام الحكومة اللبنانيّة المضيّ قدُماً بتنفيذ تعهّداتها المتعلّقة بتطبيق القرار 1701 (2006) وإعلان وقف الأعمال العدائيّة".
وذكرت الخارجية اللبنانية بإقرار مجلس الوزراء بتاريخ 5 أيلول/سبتمبر 2025 الخطّة التي وضعها الجيش اللبناني، والمؤلفة من 5 مراحل، والهادفة إلى حصر السلاح بيد الدولة على كامل الأراضي اللبنانية.
وأكدت أنه "تمّ بالفعل تنفيذ المرحلة الأولى من هذه الخطّة، حيث نجح الجيش اللبناني في بسط سلطة الدولة بالكامل على منطقة جنوب الليطاني، باستثناء النقاط التي لا تزال تحتلّها إسرائيل. أمّا المرحلة الثانية، فستشمل المنطقة الممتدّة بين نهري الليطاني جنوباً والأُوّلي شمالاً، على أنْ تُخصَّص المرحلة الثالثة لمدينة بيروت وجبل لبنان، تليها المرحلة الرابعة في البقاع، ثمّ تُستكمل الخطة في سائر المناطق اللبنانيّة".
ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل حيز التنفيذ في 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2024، بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد لقطاع غزة" في 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023.
وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق التي احتلها في جنوب لبنان بحلول فجر 26 كانون الثاني/ يناير 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط استراتيجية بجنوب لبنان، معللة ذلك "بضمان حماية مستوطنات الشمال".
ورغم الاتفاق، يشن الجيش الإسرائيلي من حين لآخر ضربات في لبنان يقول إنها لإزالة "تهديدات حزب الله".