وذكرت وزارة الخارجية في بيان عقب اجتماع بين نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين ووزير التنمية الاجتماعية الفلسطيني وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني: "أعرب الجانب الروسي عن استعداده لمواصلة دعم الجهود الرامية إلى تعزيز مواقف القوى والحركات السياسية الفلسطينية الرائدة على منصة منظمة التحرير الفلسطينية".
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أعرب خلال محادثات جمعته مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الشهر الماضي، في الكرملين، عن شكره للدعم الاقتصادي الذي قدمته روسيا لفلسطين، مشيرا إلى أن روسيا هي الصديق الكبير الذي يتم الاعتماد عليه في جميع المجالات.
وأشار عباس إلى أن "روسيا تقف تاريخيا إلى جانب الشعب الفلسطيني على المستوى السياسي والدبلوماسي"، مشيرا إلى أن المساعدات المالية والاقتصادية التي قدمتها روسيا كثيرة جدا، معربًا عن امتنان الشعب الفلسطيني لهذه المساعدات.
وأكد عباس "استعداد بلاده للعمل مع روسيا لحل الأزمة في المنطقة"، معربا عن أمله في التوصل إلى حل.
وتابع: "لطالما دعمت روسيا فلسطين واتخذت موقفًا قويًا داعمًا لشعبنا. نأمل أن نناقش معكم رؤيتنا للمستقبل وتفاصيل الوضع الراهن. نحن على استعداد للعمل معًا بدعمكم ومساعدتكم، ونأمل أن نتوصل إلى حل"، هذا ما قاله خلال لقائه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين".