في الأسبوع الماضي، فتح مكتب المدعي العام الفرنسي المختص بالجرائم المالية تحقيقًا في غسيل الأموال ضد لانغ وابنته كارولين، عقب الكشف عن صلاتهما بإبستين.
وأفادت وسائل إعلام، أنه لم يتضح بعد ما إذا كانت الحماية نفسها ستشمل ابنة الوزير السابق.
ووفقًا للتقرير، وقّع لانغ عام 1977 عريضةً تدافع عن العلاقات الجنسية بين البالغين والأطفال. وفي عام 2021، أعرب عن ندمه على أفعاله، واصفًا إياها بالحمقاء.
يوم الأحد، استُدعي لانغ إلى وزارة الخارجية الفرنسية لتوضيح علاقته بإبستين.
كما أعلن نيته الاستقالة من منصبه كرئيس لمعهد العالم العربي، واستقالت ابنة الوزير السابق، كارولين، أيضاً من منصبها كرئيسة لاتحاد منتجي الأفلام، بالإضافة إلى عدة مناصب أخرى، بعد انكشاف علاقة عائلتها بإبستين.
وفي 30 يناير/كانون الثاني، أعلن نائب المدعي العام الأمريكي، تود بلانش، عن نشر جميع المواد المتعلقة بقضية إبستين، ومع هذا الكشف الأخير، يتجاوز إجمالي حجم البيانات المنشورة 3.5 مليون ملف.
وتشمل هذه البيانات إشارات إلى العديد من الشخصيات النافذة، من بينهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والملياردير إيلون ماسك، والمؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت بيل غيتس، والرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، وغيرهم.