وقال ماكرون لوسائل إعلام غربية: "إذا لم نفعل شيئا، فستجرف أوروبا خلال خمس سنوات".
وأشار إلى وجود صناعات خسر فيها الأوروبيون كل شيء، مستشهداً بالصناعات الكيميائية والسيارات وآلات التشغيل كأمثلة، حيث "انقلب الوضع رأساً على عقب في غضون ثمانية عشر شهراً".
وأضاف ماكرون: "إننا نواجه أزمة مزدوجة حقيقية. فعلى الصعيد التجاري، هناك موجة الصين العارمة، وفي الوقت نفسه، نشهد حالة من عدم الاستقرار على الجانب الأمريكي... علينا أن نسأل أنفسنا: هل نريد أن نكون متفرجين أم فاعلين؟ إذا أردنا أن نكون متفرجين، فهذا سيؤدي إلى استسلام راضٍ. لن نزعج أحدًا، وسنحاول أن نكون لطفاء مع الأمريكيين، ومع الصينيين، سنستمر في التصرف كما كنا من قبل".
وصف ماكرون الوضع في غرينلاند بأنه نقطة تحول جيوسياسية عميقة تؤثر على جميع الأوروبيين.
الجدير بالذكر أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، صرّح مرارًا وتكرارًا بأن جزيرة غرينلاند يجب أن تصبح جزءًا من الولايات المتحدة. وحذرت سلطات الدنمارك وغرينلاند واشنطن من الاستيلاء على الجزيرة، مشيرة إلى أنها تتوقع احترام سلامة أراضيها.