جاء ذلك في تصريح صحفي أدلى به المتحدث الرسمي باسم الحركة حازم قاسم، نقلته وكالة "قدس برس"، حيث أكد أن الحركة تؤكد أن يقتصر دور أي قوة تدخل إلى القطاع على مهام حفظ السلام فقط.
وأوضح قاسم أن هذه القوة يجب أن تكون بمثابة حاجز بين الاحتلال والشعب الفلسطيني، مع ضمان مراقبة وقف إطلاق النار وتنفيذ خطة السلام بجميع تفاصيلها، دون أي تدخل في الشأن الداخلي الفلسطيني.
وأشار إلى أن هذا الموقف قد تم إبلاغه للوسطاء، معتبرًا أنه يحظى بإجماع الفصائل والقوى السياسية الفلسطينية، وبـتأييد واسع من الشارع الفلسطيني.
وأعلنت الولايات المتحدة، في 14 يناير/ كانون الثاني الجاري، بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكونة من 20 نقطة لإنهاء الأزمة في قطاع غزة، والتي من المقرر أن تشمل إعادة إعمار القطاع ونزع سلاح حركة المقاومة الفلسطينية "حماس" والفصائل الأخرى، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية تعمل تحت إشراف "مجلس السلام".
ودخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة حيز التنفيذ، ظهر يوم 10 أكتوبر 2025، والذي انتهت إليه مفاوضات غير مباشرة بين حركة حماس وإسرائيل استضافتها مدينة شرم الشيخ المصرية، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة وتركيا، بناء على مقترح الرئيس ترامب لإنهاء الحرب في غزة، ووقّعت "حماس" وإسرائيل على ترتيبات المرحلة الأولى منه.