00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
ع الموجة مع ايلي
03:30 GMT
149 د
مدار الليل والنهار
البرنامج الصباحي
06:00 GMT
183 د
الإنسان والثقافة
أوفيتشينيكيوف.. بين الإمبراطورية والأرض المقدسة.. معلم في مهمة سامية
10:30 GMT
29 د
المقهى الثقافي
11:39 GMT
17 د
مدار الليل والنهار
14:00 GMT
183 د
مدار الليل والنهار
20:00 GMT
60 د
مدار الليل والنهار
21:00 GMT
90 د
مدار الليل والنهار
03:30 GMT
148 د
مدار الليل والنهار
06:00 GMT
183 د
عرب بوينت بودكاست
13:45 GMT
15 د
مدار الليل والنهار
البرنامج المسائي
14:00 GMT
183 د
مساحة حرة
تقنيات الذكاء الاصطناعي تتسبب في خسائر بقيمة 400 مليار دولار في أسبوع
17:03 GMT
29 د
عرب بوينت بودكاست
مناقشة برلمانية مصرية حول إنشاء بنك الجلد الوطني: بين البعد الإنساني والاعتبارات الدينية والمجتمعية
17:33 GMT
11 د
المقهى الثقافي
حوار مع الكاتب العراقي حامد حنجر
17:44 GMT
16 د
مدار الليل والنهار
البرنامج الصباحي - إعادة
20:00 GMT
60 د
أمساليوم
بث مباشر

طبيب أسنان يعالج المرضى بين أنقاض منزله المدمر في غزة

© Sputnik . Ajwad Jradatطبيب أسنان يعالج المرضى بين أنقاض منزله المدمر في غزة
طبيب أسنان يعالج المرضى بين أنقاض منزله المدمر في غزة   - سبوتنيك عربي, 1920, 10.02.2026
تابعنا عبر
حصري
تعرضت المنظومة الصحية في قطاع غزة إلى دمار كبير، على مدار عامين من الحرب الإسرائيلية على القطاع، ما أدى إلى خروج معظم المشافي عن العمل، ويشهد القطاع الصحي في غزة حالة انهيار كبيرة، وقد استهدفت الكثير من المراكز الصحية في القطاع وخرج أغلبها عن الخدمة.
ورغم الظروف الصحية الصعبة في غزة، يبادر بعض الأطباء في تقديم الخدمات الصحية والطبية للمرضى، من خلال المساعدة الميدانية الطبية للنازحين، أو إعادة افتتاح العيادات الطبية المدمرة بين الأنقاض.
بعد توقف الحرب عقب اتفاق وقف النار في غزة، عاد النازحون في جنوب القطاع إلى مدينة غزة وشمالها، ومن بين النازحين كان الطبيب عبد السلام كحيل، الذي وجد الحي الذي يسكنه مدمرا، ولم ينجو بيته ولا عيادته من الدمار، لكنه أصر على تحدي الواقع الصعب، والاستمرار في تقديم الخدمات الطبية للمواطنين من بين أنقاض منزله، بعدما قضى عدة أيام في البحث عن بعض الأجهزة والأدوات الطبية التي نجت من تحت الركام.
ويقول طبيب الأسنان عبد السلام كحيل لوكالة "سبوتنيك: "نزحنا بسبب القصف الكثيف الذي كان على مقربة من الحي، وبعد اتفاق التهدئة عدت فوجدت الدمار طال المنطقة كلها، والركام كما ترى ينتشر في كل مكان، ولكني لم أستسلم أمام هذا الواقع الصعب، وبدأت بالبحث عن الأدوات الطبية تحت الركام، ومكثت أيام وبمساعدة الأهل والجيران، ونجحنا في إخراج أجهزة طبية وبعض الأدوات التي أحتاجها في عملي، لكن العيادة كانت مدمرة بالكامل، لذلك قمت بفتح العيادة في بيتي أو ما تبقى منه، وفصلت غرفتين من منزلي للعيادة".
© Sputnik . Ajwad Jradatطبيب أسنان يعالج المرضى بين أنقاض منزله المدمر في غزة
طبيب أسنان يعالج المرضى بين أنقاض منزله المدمر في غزة   - سبوتنيك عربي, 1920, 10.02.2026
طبيب أسنان يعالج المرضى بين أنقاض منزله المدمر في غزة
ويواصل الطبيب كحيل رسالته الإنسانية من داخل عيادة أسنان متواضعة داخل ما تبقى من منزله المدمر، دون لافتة ولا باب للعيادة ولا رائحة للمعقمات المفقودة، ويظهر المشهد تحديا للواقع ولنقص الإمكانيات والمعدات الطبية، من أجل التخفيف عن المرضى الباحثين عن العلاج والأمل وسط الدمار والركام والظروف القاسية.
© Sputnik . Ajwad Jradatطبيب أسنان يعالج المرضى بين أنقاض منزله المدمر في غزة
طبيب أسنان يعالج المرضى بين أنقاض منزله المدمر في غزة   - سبوتنيك عربي, 1920, 10.02.2026
طبيب أسنان يعالج المرضى بين أنقاض منزله المدمر في غزة
ويضيف كحيل: "واجهتني صعوبات كثيرة، تغلبت عليها بالعزيمة والإرادة، مثل مشكلة انقطاع الكهرباء والماء، حيث وضعت ألواح طاقة شمسية فوق منزلي المدمر، بينما أتدبر تأمين المياه من مناطق مختلفة في غزة، ومن أصعب العقبات التي تواجهني هي توفير بعض المعدات الطبية المفقودة، وأدرك جيدا أن البقاء بين الأنقاض يشكل خطرا، لكن الواقع في غزة يفرض التعامل مع الخطر لتحقيق هدف البقاء والصمود".
© Sputnik . Ajwad Jradatطبيب أسنان يعالج المرضى بين أنقاض منزله المدمر في غزة
طبيب أسنان يعالج المرضى بين أنقاض منزله المدمر في غزة   - سبوتنيك عربي, 1920, 10.02.2026
طبيب أسنان يعالج المرضى بين أنقاض منزله المدمر في غزة
ويأتي المواطنون إلى عيادة الأسنان، حيث وضع الطبيب عبد السلام كرسي أسنان وحيد في عيادته، وأعلن التمرد على الدمار، ويعالج كحيل أضراس المرضى، وفي الوقت نفسه يمنحهم جرعة أمل بعودة الحياة ونهاية الألم.
ويقول المواطن محمود سالم لـ "سبوتنيك": "الطبيب عبد السلام استطاع إعادة عيادته من بين الأنقاض، وفي مكان آيل للسقوط، رغم قلة الإمكانيات ونقص المعدات، ويقدم الخدمة للمواطنين بكل حرفية ومهارة، والعيادة حتى لو بدت في ظاهر الأمر مدمرة أو ينقصها الكثير، إلا أنها بالنسبة لنا تمثل نجاحا كبيرا، في ظل ظروف غاية في الصعوبة".
© Sputnik . Ajwad Jradatطبيب أسنان يعالج المرضى بين أنقاض منزله المدمر في غزة
طبيب أسنان يعالج المرضى بين أنقاض منزله المدمر في غزة   - سبوتنيك عربي, 1920, 10.02.2026
طبيب أسنان يعالج المرضى بين أنقاض منزله المدمر في غزة
وأضاف: "انتظر منذ عدة أيام للقدوم إلى هنا، ولكن انقطاع الكهرباء كان يحول دون تقديم الخدمة الطبية، وتغلب الطبيب كحيل على هذه المشكلة باستخدام الطاقة الشمسية، واليوم تخلصت من وجع أسناني الذي رافقني لفترة طويلة".
ويضيف سالم: "المنطقة كلها خطرة وآيلة للسقوط وليس فقط العيادة، لكننا أصبحنا نتعامل مع هذا الخطر بالتكيف معه، فكل أماكن غزة خطرة ومدمرة، لذلك نضطر للبقاء بين الأنقاض ونعيش فوق الركام، ونذهب إلى المراكز الصحية الآيلة للسقوط، هذا هو الواقع الذي نضطر لنعيشه الآن، حتى لا تتوقف الحياة".
© Sputnik . Ajwad Jradatطبيب أسنان يعالج المرضى بين أنقاض منزله المدمر في غزة
طبيب أسنان يعالج المرضى بين أنقاض منزله المدمر في غزة   - سبوتنيك عربي, 1920, 10.02.2026
طبيب أسنان يعالج المرضى بين أنقاض منزله المدمر في غزة
ويشير الطبيب كحيل إلى أهمية وجود العيادات الطبية في المناطق المدمرة، فتقديم الخدمات قرب المواطنين يزيد من صمودهم، ويرى كحيل أن التوقف عن العمل والمثابرة في غزة ليس خيارا متاحا، بل هو استسلام للواقع أو شكلا من أشكال الموت.
ويضيف كحيل: "بعض المعدات المهمة للعمل أخذتها معي خلال الحرب، لأني لم أترك مهنتي خلال النزوح، وكنت أقدم العلاج للنازحين في مخيمات الجنوب، وتنقلت المعدات معي من خيمة إلى أخرى، وبعض الأدوات الطبية نجى من القصف، والبعض الآخر أخرجناه من تحت الركام".
© Sputnik . Ajwad Jradatطبيب أسنان يعالج المرضى بين أنقاض منزله المدمر في غزة
طبيب أسنان يعالج المرضى بين أنقاض منزله المدمر في غزة   - سبوتنيك عربي, 1920, 10.02.2026
طبيب أسنان يعالج المرضى بين أنقاض منزله المدمر في غزة
وتابع: "نعمل في ظروف صعبة للغاية، وكما ترى المنطقة كلها آيلة للسقوط، والعيادة موجودة في الطابق الأول، وربما ليس الخطر من داخل العيادة أو من الطوابق العلوية لهذا المنزل، وإنما الخطر من المباني المجاورة والتي سيؤدي انهيارها إلى كارثة".
ويضيف كحيل: "أوجه رسالتي إلى شعوب العالم بمساندة قطاع غزة، وتقديم المساعدات الطبية والإنسانية، وفتح المعابر بشكل كامل دون قيود، وإعادة أعمار القطاع المهدم".
© Sputnik . Ajwad Jradatطبيب أسنان يعالج المرضى بين أنقاض منزله المدمر في غزة
طبيب أسنان يعالج المرضى بين أنقاض منزله المدمر في غزة   - سبوتنيك عربي, 1920, 10.02.2026
طبيب أسنان يعالج المرضى بين أنقاض منزله المدمر في غزة
وبات كثير من أهالي قطاع غزة يلجأون إلى العيش تحت ركام منازلهم، هربا من البرد القارس الذي مزق خيامهم المهترئة، رغم النداءات المتكررة لتجنب الأمر خاصة بعد انهيار عدد من المباني المتصدعة، ومنهم من أعاد فتح ما تبقى من محالهم التجارية وأماكن عملهم، لتوفير مصدر دخل لعائلتهم، أو لتقديم خدمات للمواطنين.
ومنذ بداية فصل الشتاء انهار أكثر من 50 منزلا ومبنى في قطاع غزة، وقتل 24 فلسطيني حسب بيانات رسمية، فالبيوت الآيلة للسقوط بدأت تتهاوى وتتشقق جدرانها، ولم تعد شاهدة على حرب استمرت أكثر من عامين فقط، بل أصبحت خطرا يهدد حياة الفلسطينيين، الذين يضطرون إلى العيش فيها في ظل أزمة إيواء خانقة وانعدام البدائل الآمنة.
© Sputnik . Ajwad Jradatطبيب أسنان يعالج المرضى بين أنقاض منزله المدمر في غزة
طبيب أسنان يعالج المرضى بين أنقاض منزله المدمر في غزة   - سبوتنيك عربي, 1920, 10.02.2026
طبيب أسنان يعالج المرضى بين أنقاض منزله المدمر في غزة
وخلال عامين من الحرب على قطاع غزة، تعرض القطاع الصحي لدمار كبير، ووفق الإحصاء الصادر عن المكتب الحكومي في غزة، فقد دمّر أو تعطّل 38 مستشفى في أنحاء القطاع، وألقى الجيش الإسرائيلي أكثر من 200 ألف طن من المتفجرات على قطاع غزة خلال الحرب، حيث بلغت نسبة الدمار في القطاع نحو 90%.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала