وأضاف زامير أن "توسيع نطاق القوات النظامية سيسهم في تحسين قدرة الجيش على الاستجابة السريعة والفعّالة للتهديدات الأمنية"، مشددا على أن الجيش سيظل جاهزًا للرد بحزم على أي تهديد قد يستهدف الأمن القومي الإسرائيلي.
وأوضح رئيس الأركان أن "إسرائيل لن تتهاون مع أي محاولات لزعزعة الاستقرار في المنطقة، وأن الرد العسكري سيكون قاسيًا إذا لزم الأمر".
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في وقت سابق، إن "إسرائيل وقفت في وجه ما وصفه بـ"محور الشر" وتمكنت من إلحاق أضرار به"، مؤكدًا أن بلاده دافعت عن نفسها في مواجهة إيران و"أذرعها الإرهابية".
وأضاف نتنياهو، في تصريحات له، أن "كل من رفع شعار تدمير دولة إسرائيل كُبّد أثمانًا باهظة"، محذرًا من أن أي جهة تهاجم إسرائيل "ستواجه نتائج لن تكون قادرة على تحملها".
وأشار رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى أن حكومته "تتابع التطورات الجارية عن كثب"، مؤكدًا الجاهزية الكاملة للتعامل مع جميع السيناريوهات والمستجدات.
وكان الرئيس الأمريكي صرح، سابقا، بأن "أسطولا ضخما" في طريقه إلى إيران، معربًا عن أمله في أن توافق طهران على الجلوس إلى طاولة المفاوضات لإبرام اتفاق "عادل ومنصف" يتضمن التخلي الكامل عن الأسلحة النووية.
وذكّر ترامب بأن الولايات المتحدة نفذت، في يونيو/ حزيران 2025، ضربات على المنشآت النووية الإيرانية في إطار عملية "مطرقة منتصف الليل"، محذرًا من أن "الهجوم التالي سيكون أسوأ"، وداعيًا إلى "عدم السماح بحصول ذلك".