ماكرون: عصر الطاقة الروسية الرخيصة لأوروبا "انتهى" في 2022

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس الأربعاء، أن "عصر الطاقة الروسية الرخيصة بالنسبة للدول الأوروبية، انتهى في عام 2022"، معربًا عن اعتقاده بأنه "لا يمكن العودة إليه"، وفق تعبيره.
Sputnik
وقال ماكرون، خلال كلمته في قمة الصناعة الأوروبية بمدينة أنتويرب البلجيكية، والتي بثها قصر الإليزيه: "فعليًا، انتهى عصر الطاقة الروسية الرخيصة (بالنسبة للدول الأوروبية) في 2022، ولا طريق للعودة".
كما أعرب ماكرون عن اعتقاده بأن "المرحلة التي كانت فيها الصين السوق التصديرية الرئيسية للدول الأوروبية، قد انتهت أيضًا"، مشيرًا إلى أن عام 2025 أصبح أول عام تسجل فيه ألمانيا، أكبر اقتصاد تصديري في أوروبا، عجزًا في ميزانها التجاري مع الصين.
الكرملين: خطط الاتحاد الأوروبي للتخلي عن الغاز الروسي تسبب مشكلة لدول التكتل

وأضاف ماكرون أن "الولايات المتحدة تمارس في الوقت الراهن ضغوطًا على الدول الأوروبية من خلال فرض رسوم جمركية تجارية".

من جانبها، كانت روسيا صرّحت مرارًا بأن الغرب ارتكب خطأً جسيمًا برفضه شراء موارد الطاقة الروسية، وأنه سيقع في تبعية جديدة أشد بسبب ارتفاع الأسعار.
كما أكدت موسكو أن الدول التي تخلت عن الإمدادات الروسية ما زالت تشتري الفحم والنفط والغاز الروسيين عبر وسطاء وبأسعار أعلى، وستواصل ذلك.
وكان البرلمان الأوروبي، أقر في ديسمبر/ كانون الأول 2025، لائحة تحظر استيراد الغاز الطبيعي المسال الروسي ابتداء من 1 يناير/ كانون الثاني 2027، بينما سيدخل الحظر على واردات الغاز الروسي عبر خطوط الأنابيب في 1 نوفمبر/ تشرين الثاني 2027. ومن شأن الحظر الشامل على الغاز الروسي أن يؤدي لخسارة الاتحاد الأوروبي أكثر من 17 بالمئة من وارداته.
ومنذ بدء العملية العسكرية الخاصة، في 24 فبراير/ شباط 2022، أقدمت دول غربية عدة على فرض عقوبات غير مسبوقة ضد روسيا، وتقديم دعم مالي وعسكري لنظام كييف.
وأعلنت روسيا مرارًا أن البلاد ستتعامل مع ضغوط العقوبات، التي بدأ الغرب في فرضها قبل سنوات عدة والتي تستمر في التصاعد. وأشارت موسكو إلى أن الغرب يفتقر إلى الشجاعة للاعتراف بفشل عقوباته ضد روسيا.
مناقشة