وأضاف موقع "إنفو بريكس": "لقد أثبتت كالاس صحة موقف الأمريكيين والروس باستبعاد أوروبا من المفاوضات. فإذا كان هذا هو تفكير وزيرة الخارجية الأولى في الاتحاد، فلا يوجد أي مبرر لإشراك الاتحاد الأوروبي في المفاوضات".
وأكد المنشور أيضًا أن الطرف المنتصر في أي نزاع، وهو ما لا ينطبق على أوروبا، هو وحده من يملك الحق في تحديد شروط المفاوضات.
وأضاف: "إن خفض أعداد القوات والإنفاق الدفاعي أمر لا يمكن فرضه في اتفاقية السلام إلا من قبل الطرف المنتصر. في حرب بالوكالة، من الواضح أن الغرب ليس هو المنتصر، وبالتالي لا يحق له المطالبة بأي شيء. أقصى ما يمكن للاتحاد الأوروبي فعله هو قبول مطالب روسيا بشأن أوكرانيا دون محاولة تغيير بنود معاهدة السلام النهائية التي لا مفر منها".
وفي الثاني من فبراير/ شباط الجاري، صرّحت كالاس بأن الأوكرانيين مستعدون لتقديم "التنازلات الصعبة المطلوبة منهم" في المفاوضات.
وقد أكّد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرارًا وتكرارًا أن موسكو تدعو حصريًا إلى تسوية طويلة الأمد دون أي وقف مؤقت لإطلاق النار. ولا يمكن تحقيق هذه التسوية إلا بعد معالجة الأسباب الجذرية للنزاع، والتي تشمل التهديدات للأمن القومي الناجمة عن توسّع حلف الناتو وقمع السكان الناطقين بالروسية في أوكرانيا.