وعندما سأله الصحفيون في البيت الأبيض عما إذا كان نتنياهو مسؤولا عن الإخفاقات الأمنية التي سمحت بشن هجوم حركة "حماس" الفلسطينية في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، أجاب ترامب: "أعتقد أن الجميع مسؤول"، قبل أن يشير إلى أنه كان "هجوما مباغتا" لم يكن أحد ليتوقعه.
ثم أشاد ترامب مجددا بنتنياهو، ووصفه بأنه "رئيس وزراء ممتاز في زمن الحرب"، وأشاد بنجاحاتهما المشتركة ضد إيران، قبل أن يوجه انتقاداته إلى الرئيس الإسرائيلي.
وقال ترامب: "لدينا رئيس رفض منحه العفو.. عليه أن يخجل من نفسه".
وأضاف أن "السلطة الأساسية التي يملكها هرتسوغ هي منح العفو، وهو لا يفعل".
وأردف ترامب: "لقد منح هرتسوغ العفو في 5 مناسبات مختلفة، لكنه لا يريد فعل ذلك لأنه، على ما يبدو، يفقد سلطته"، دون أن يخوض في التفاصيل.
وأضاف الرئيس الأمريكي: "أعتقد أن على الشعب الإسرائيلي أن يُشعروا هرتسوغ بالخجل، إنه لأمر مخز عدم منحه العفو لنتنياهو".
وخلال استضافته لنتنياهو في ديسمبر/ كانون الأول 2025، زعم الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أنه تحدث مع نظيره الإسرائيلي، يتسحاق هرتسوغ، حول هذه المسألة، وأن الأخير أخبره أن العفو قادم.
لكن نفى هرتسوغ سريعا مزاعم ترامب، وأكد أنه لم يتحدث مع ترامب في الآونة الأخيرة، وأنه لم يُتخذ أي قرار بشأن العفو.
وأفاد مكتب هرتسوغ آنذاك بأن الرئيس الإسرائيلي تحدث قبل أسابيع مع "ممثل عن الرئيس ترامب، الذي استفسر عن رسالة الرئيس الأمريكي"، في إشارة إلى رسالة بعثها ترامب إلى هرتسوغ في نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، يحثه فيها رسميا على العفو عن نتنياهو.
وأضاف مكتب هرتسوغ أنه خلال تلك المحادثة، "تم تقديم شرح بشأن المرحلة التي وصل إليها الطلب حاليا، وأن أي قرار بشأن هذه المسألة سيُتخذ وفقا للإجراءات المتبعة".