وعقد المجلس جلسة وزارية، اليوم الخميس، برئاسة وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، لمناقشة تطورات الأوضاع في السودان والصومال وبعثة الاتحاد الأفريقي للدعم والاستقرار في الصومال.
وشارك في الجلسة رؤساء مفوضية الاتحاد الأفريقي، ووزراء خارجية دول أفريقية عدة إلى جانب ممثلين عن الأمم المتحدة والجامعة العربية وممثلين رفيعي المستوى من عدد من الدول الأفريقية.
وأكد وزير الخارجية المصري على "الدور النشط لمجلس السلم والأمن في متابعة الأوضاع في السودان والصومال، ودعم مصر الكامل لجهود الاتحاد الأفريقي والمفوضية في تعزيز السلام والاستقرار".
ودان المجلس الأفريقي في بيان له، الاعتراف الإسرائيلي، الأحادي الجانب بما يسمى "أرض الصومال" وحث على إلغائه بشكل فوري، مشددا على رفض جميع أشكال التدخل الخارجي الرامية إلى تقسيم الصومال وأي محاولة لتقويض سيادته وسلامة أراضيه.
وفي الـ6 من يناير/ كانون الثاني 2026، قام وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، بأول زيارة رسمية بعد اعتراف إسرائيل بإقليم "أرض الصومال" كـ"دولة ذات سيادة".
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أعلن في وقت سابق، اعتراف إسرائيل بـ"أرض الصومال دولة مستقلة وذات سيادة".
يذكر أن الصومال، فقد فعليا وحدته كدولة مركزية عام 1991، عقب سقوط حكومة سياد بري. وتسيطر الحكومة الفيدرالية المعترف بها دوليًا على العاصمة مقديشو وبعض المناطق الأخرى، فيما تعمل إدارة إقليم "أرض الصومال"، في الشمال منذ عام 1991، بشكل مستقل، دون أن تحظى باعتراف دولي كدولة مستقلة.