ووافق المجلس، خلال الجلسة، على بيانين أكدا دعم وحدة وسيادة وسلامة أراضي السودان والصومال، "بما يعكس التوافق بين الدول الأعضاء وحرصها على الاضطلاع بمسؤولياتها وفق ولايتها".
وشارك في الجلسة رؤساء مفوضية الاتحاد الأفريقي، ووزراء خارجية دول أفريقية عدة إلى جانب ممثلين عن الأمم المتحدة والجامعة العربية وممثلين رفيعي المستوى من عدد من الدول الأفريقية.
وأكد وزير الخارجية المصري على "الدور النشط لمجلس السلم والأمن في متابعة الأوضاع في السودان والصومال، ودعم مصر الكامل لجهود الاتحاد الأفريقي والمفوضية في تعزيز السلام والاستقرار".
وفي أبريل/ نيسان عام 2023، اندلعت اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في مناطق متفرقة بالسودان، حيث يحاول كل من الطرفين السيطرة على مقار حيوية.
وتوسطت أطراف عربية وأفريقية ودولية لوقف إطلاق النار، إلا أن هذه الوساطات لم تنجح في التوصل لوقف دائم لإطلاق النار.
وخرجت الخلافات بين رئيس مجلس السيادة قائد القوات المسلحة السودانية، عبد الفتاح البرهان، وبين قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو للعلن، بعد توقيع "الاتفاق الإطاري" المؤسس للفترة الانتقالية بين المكون العسكري الذي يضم قوات الجيش وقوات الدعم السريع، الذي أقر بخروج الجيش من السياسة وتسليم السلطة للمدنيين.
واتهم دقلو الجيش السوداني بالتخطيط للبقاء في الحكم، وعدم تسليم السلطة للمدنيين بعد مطالبات الجيش بدمج قوات الدعم السريع تحت لواء القوات المسلحة، بينما اعتبر الجيش تحركات قوات الدعم السريع، تمردًا ضد الدولة.