وزير الخارجية السوداني: الحرب شارفت على نهايتها وندعو لرفع تعليق عضوية بلادنا في الاتحاد الأفريقي

صرّح وزير الخارجية السوداني محي الدين سالم أحمد، بأن "الحرب في السودان وصلت إلى نهايتها"، مؤكدًا أن "الحرب ليست غاية الحكومة وأنها مستمرة في البحث عن السلام".
Sputnik
وأوضح سالم أحمد، في تصريحات له، أن "الأوضاع تتجه نحو استعادة سيطرة الجيش على كافة التراب الوطني"، مشيرًا إلى أن "الاتحاد الأفريقي اتخذ قرارًا متعجلًا بتعليق عضوية السودان، ولم تتم مراجعة القرار حتى الآن".
وطالب الوزير السوداني، "الاتحاد الأفريقي برفع تعليق عضوية السودان"، لافتًا إلى أن "تدخل جهات خارجية يؤجج الحرب في البلاد"، على حد قوله.
بعد أن شهدت أطول فترة إغلاق للمدارس.. جيل كامل مهدد بالضياع في السودان؟
وأضاف وزير الخارجية السوداني أن "قوات الدعم السريع تستغل موارد الذهب في الأراضي، التي تحتلها بطريقة غير مشروعة"، مشيرًا إلى أنها "تلقت دعمًا من جهات خارجية شمل أسلحة وإمدادات ومرتزقة"، وفق تعبيره.
ودعا سالم أحمد، في ختام تصريحاته، الأمم المتحدة إلى "الضغط على ممولي قوات الدعم السريع".

وفي أبريل/ نيسان عام 2023، اندلعت اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في مناطق متفرقة بالسودان، حيث يحاول كل من الطرفين السيطرة على مقار حيوية.

وتوسطت أطراف عربية وأفريقية ودولية لوقف إطلاق النار، إلا أن هذه الوساطات لم تنجح في التوصل لوقف دائم لإطلاق النار.
فاجعة في نهر النيل.. غرق عبارة تحمل أكثر من 27 شخصا شمالي السودان
وخرجت الخلافات بين رئيس مجلس السيادة قائد القوات المسلحة السودانية، عبد الفتاح البرهان، وبين قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو للعلن، بعد توقيع "الاتفاق الإطاري" المؤسس للفترة الانتقالية بين المكون العسكري الذي يضم قوات الجيش وقوات الدعم السريع، الذي أقر بخروج الجيش من السياسة وتسليم السلطة للمدنيين.

واتهم دقلو الجيش السوداني بالتخطيط للبقاء في الحكم، وعدم تسليم السلطة للمدنيين بعد مطالبات الجيش بدمج قوات الدعم السريع تحت لواء القوات المسلحة، بينما اعتبر الجيش تحركات قوات الدعم السريع، تمردًا ضد الدولة.

وأسفرت الحرب عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، بعضهم إلى دول الجوار، كما تسببت بأزمة إنسانية تعد من الأسوأ في العالم، بحسب الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي.
مناقشة