وأفادت بوابة "الأهرام"، مساء أمس الخميس، بأن تحقيقات النيابة أسفرت عن أن المرضى أصيبوا بعدوى بكتيرية شديدة داخل مقلة العين بعد خضوعهم لعمليات إزالة المياه البيضاء، في أغسطس/ آب 2025.
وذكرت البوابة أن العدوى تسبب في التهاب حاد وفقدان البصر، بلغ في بعض الحالات إلى "تفريغ العين" بالكامل.
وكشفت التحريات المصرية عن إهمال جسيم وقصور فني وإداري في منظومة التعقيم، تمثل في عدم تعقيم الأدوات والمحاليل بشكل كافٍ وعدم الالتزام ببروتوكولات السلامة.
وأكدت البوابة أن أبناء الضحايا نشروا شهادات مؤلمة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، رووا خلالها تفاصيل فقدان ذويهم لأبصارهم بعد عمليات بالمستشفى ذاته، ووصفوا معاناتهم من آلام مبرحة أدت في النهاية إلى استئصال العين لمنع انتشار العدوى.
وتواصل النيابة العامة المصرية تحقيقاتها في القضية، التي تُعد من أبرز وقائع الإهمال الطبي الجماعي في مصر، مع التأكيد على محاسبة المتورطين واتخاذ إجراءات لمنع تكرارها.