ودعا بيان صادر عن المجلس الأطراف كافة إلى وقف الأعمال العدائية المستمرة وحل القضايا عبر الحوار، وأشار إلى أن "تدهور الوضع الأمني يفاقم الاحتياجات الإنسانية ويقوّض قدرة بعثة الأمم المتحدة هناك على تنفيذ المهام المكلفة بها".
وجاء في البيان أن "أعضاء المجلس شددوا على ضرورة استمرار التعاون البنّاء بين الحكومة وبعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان (يونميس)".
وعبّر الأعضاء أيضًا عن قلقهم إزاء المطالب بإغلاق القواعد الحيوية في مدينتي واو وبانتيو، وقالوا إن ذلك من شأنه أن "يشكل تهديدًا خطيرًا لبعثة "يونميس" وقوة الأمم المتحدة الأمنية المؤقتة لأبيي، وسيقوض قدرتهم على تنفيذ المهام الموكلة إليهم".
وأشار البيان إلى أن "الأعضاء دعوا قادة جنوب السودان إلى الانخراط في حوار حقيقي مع الأحزاب حول التغييرات المحتملة لاتفاقية السلام لعام 2018، عبر عملية شاملة وشفافة".
ويشهد جنوب السودان، منذ أشهر، اشتباكات عنيفة تصفها الأمم المتحدة بأنها غير مسبوقة منذ عام 2017، ما يثير مخاوف من اندلاع حرب أهلية جديدة في الدولة الأفريقية التي تأسست حديثًا.
واندلعت معارك عنيفة في جونقلي، الواقعة في شرق البلاد على الحدود مع إثيوبيا، حيث تسعى القوات الحكومية إلى وقف هجوم يشنه مقاتلون موالون للجيش الشعبي لتحرير السودان.