واعتبرت اللجنة، في بيان لها، أن "هذه الخطوة تصب في مصلحة المواطن وتؤسس لإدارة منظمة للقطاع"، مؤكدة أن "إعلان الاستعداد لانتقال منظم يشكل محطة مفصلية لبدء ممارسة مهامها بصفتها إدارة انتقالية، ويمثل فرصة حقيقية لوقف التدهور الإنساني".
وشدد البيان على أن "أولويات اللجنة تتمثل في ضمان تدفق المساعدات دون عوائق، وإطلاق عملية الإعمار وفق تفاهمات واضحة وقابلة للتنفيذ، وبما ينسجم مع خطة الرئيس الأميركي وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803".
كما شددت اللجنة الوطنية لإدارة غزة على أنها "لا تستطيع تحمل مسؤولياتها بفاعلية ما لم تُمنح الصلاحيات الإدارية والمدنية الكاملة، إلى جانب المهام الشرطية اللازمة لأداء عملها"، مؤكدة أن "التمكين الحقيقي من شأنه فتح الباب أمام دعم دولي جاد لجهود إعادة الإعمار وتهيئة الظروف لانسحاب إسرائيلي كامل من القطاع".
ودعت اللجنة الوطنية لإدارة غزة، في ختام بيانها، "الوسطاء والأطراف المعنية إلى تسريع معالجة القضايا العالقة والتحرك الفوري لإنجازها".
وكانت الإدارة الرئاسية الأمريكية وجّهت دعواتٍ إلى رؤساء دولٍ من نحو 50 دولة للمشاركة في "مجلس السلام" بشأن غزة، وأعلنوا استلامهم دعوة الرئيس الأمريكي.
وتضمّ قائمة المدعوين دولًا من مختلف القارات، من أستراليا إلى اليابان، بالإضافة إلى روسيا وبيلاروسيا.
وفي وقت سابق، صرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، بأنه "لن يكون لروسيا تمثيل في الاجتماع الأول لمجلس السلام، الذي يرأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لكن موقفها منه لا يزال قيد الدراسة".
ويرأس المجلس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وسيعقد الاجتماع الأول لقادة الدول الأعضاء في 19 فبراير/ شباط الجاري، في واشنطن، بحسب تقارير إعلامية.
وشهد منتدى "دافوس"، مراسم توقيع ميثاق إنشاء "مجلس السلام"، بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعدد من قادة الدول.