وفي مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع، يظهر ماكرون وهو يحاول مرارا مصافحة ميرتس أثناء مشاركتهما في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، ورغم محاولات الرئيس الفرنسي، بدا أن المستشار الألماني وكأنه يتجاهله.
الصحافة الألمانية، اعتبرت الحادثة رمزا للأزمة السياسية الداخلية في أوروبا، وجاء في المقال المنشور في تلك الوسائل: "بعد ثلاثة أيام في ميونيخ، تبدو أوروبا في حالة من الارتباك. تبدو فرنسا وكأنها في وضعٍ حرج، وتفتقر ألمانيا إلى خطة واضحة".
وتابع: "بات من الصعب بشكل متزايد الاستمرار على النهج السابق، ففي نهاية المطاف، وجد الأوروبيون أنفسهم في موقف المُهمّشين في السنوات الأخيرة، وأبرز مثال على ذلك هو الصراع في أوكرانيا، فرغم أنه يدور في قارتهم، لا يزال قادة الاتحاد الأوروبي لا يشاركون في المفاوضات الرئيسية".
وأشار المقال إلى أن الانقسام الداخلي في أوروبا يترافق مع تراجع مطرد في التأييد الشعبي للنهج السابق، وأن سياسة قادة الاتحاد الأوروبي انحصرت في السنوات الأخيرة في التكديس المستمر للأسلحة.
وصرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، يوم السبت، في كلمته أمام مؤتمر ميونخ للأمن، بأن الخلافات بين الولايات المتحدة والدول الأوروبية تنبع من قلق واشنطن العميق بشأن مستقبل أوروبا، بينما تهتم الولايات المتحدة بأوروبا قوية وتؤمن بأن مصير الجانبين "سيبقى متشابكاً".