وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن طائرة مسيّرة إسرائيلية قصفت، اليوم الأحد، سيارة عند الحدود اللبنانية – السورية بين نقطة المصنع ومنطقة جديدة يابوس، ما أسفر عن سقوط إصابات.
وأوضحت أن فرق الدفاع المدني تمكنت من إخماد الحريق الذي اندلع في السيارة الواقعة بين الجانبين اللبناني والسوري، وانتشلت جثامين أربعة قتلى من داخلها.
فيما أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان أنه استهدف عناصر تابعة لحركة الجهاد الإسلامي في منطقة مجدل عنجر داخل الأراضي اللبنانية.
وكان الجيش الإسرائيلي، أعلن في وقت سابق من اليوم الأحد، شن سلسلة غارات جوية على عدة مواقع في جنوب لبنان، قال إنها تضم بنى تحتية لـ"حزب الله".
ونشر الجيش الإسرائيلي، في وقت مبكر من صباح اليوم الأحد، بيانا أوضح من خلاله أنه هاجم بنى تحتية تابعة لـ"حزب الله" في جنوب لبنان، شملت مستودعات استخدمت لتخزين وسائل قتالية ومنصات صاروخية.
وادعى الجيش أن "حزب الله" يواصل محاولته لإعادة إعمار بنى تحتية وصفها بـ"الإرهابية" في جنوب لبنان بهدف استهداف دولة إسرائيل، منوها بأن "وجود الوسائل القتالية التي تم استهدافها يعد خرقا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان بالإضافة إلى كونها تعرض سكان المنطقة للخطر"، مشيرا في بيانه العسكري أنه سيواصل العمل على إزالة أي تهديد لدولة إسرائيل.
وفي السياق نفسه، أكدت قوة الأمم المتحدة المؤقتة العاملة جنوبي لبنان "يونيفيل"، أنها تعتزم تقليص وسحب جميع أو معظم عناصرها النظاميين بحلول منتصف عام 2027.
وقالت المتحدثة باسم قوات "اليونيفيل" كانديس أرديل، في تصريح لها، إن "هذا التقليص سيتبعه استكمال تنفيذ الإجراء بشكل كامل مع نهاية العام نفسه".