وقال حمدوك، في مقابلة مع قناة "سكاي نيوز" على هامش قمة الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا، اليوم الأحد، إن "الإخوان" يخربون كل مساعي السلام التي تحققت في السودان حتى الآن”، واصفا التنظيم بأنه سبب الأزمات التي واجهتها البلاد لعقود.
وشدد حمدوك، على ضرورة الوقف الفوري للقتال وفتح ممرات إنسانية آمنة للمدنيين، مؤكدا أنه لا يوجد حل عسكري للأزمة وأنه لن يتمكن أي طرف من تحقيق انتصار حاسم.
كما طالب حمدوك بمحاسبة "جميع المتورطين في جرائم الحرب دون استثناء"، مشددا على أن العدالة يجب أن تشمل كل المسؤولين وأنه لا مكان لحملة السلاح في إدارة البلاد بعد انتهاء الحرب.
وحول مبادرة اللجنة الرباعية التي تضم الإمارات ومصر والسعودية والولايات المتحدة الأمريكية، قال حمدوك: "إنها المبادرة الأهم حاليا لإنهاء الأزمة".
وأوضح أن اللجنة طرحت خارطة طريق تتضمن 12 نقطة تشمل مبادئ والتزامات بجدول زمني، داعيا في الوقت نفسه إلى عودة السودان إلى الاتحاد الأفريقي ضمن عملية سياسية شاملة تحقق توافقا وطنيا واسعا، على غرار ما جرى عام 2019.
وفي 11 يناير/ كانون الثاني 2026، أعلن رئيس الوزراء السوداني، كامل إدريس، أن "حكومة الأمل عادت إلى ممارسة عملها من داخل العاصمة الخرطوم"، مؤكدا التزامها بالعمل على تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
وطرح كامل إدريس مبادرة الحكومة السودانية لوقف الحرب خلال كلمته في مجلس الأمن الدولي، في ديسمبر/ كانون الأول 2025، وتضمنت وقفا شاملا لإطلاق النار تحت رقابة دولية وإقليمية.
وفي أبريل/ نيسان عام 2023، اندلعت اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، في مناطق متفرقة من السودان، حيث يحاول كل من الطرفين السيطرة على مقار حيوية.
وتوسطت أطراف عربية وأفريقية ودولية لوقف إطلاق النار، إلا أن هذه الوساطات لم تنجح في التوصل لوقف دائم لإطلاق النار.