ووفقا للجنة إدارة غزة، أسفر الاجتماع عن اتفاق مع وزارة الخارجية التركية على تزويد اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة بعشرين ألف وحدة سكنية مسبقة الصنع (كرفانات) كمرحلة أولى، لإيواء المتضررين الذين فقدوا مساكنهم بشكل كلي أو جزئي.
كما اتفق الطرفان على البدء الفوري في استكمال الترتيبات اللوجستية اللازمة لنقل هذه الوحدات وضمان إدخالها في أقرب وقت ممكن، إلى جانب مناقشة متطلبات تمكين اللجنة من أداء مهامها الميدانية بكفاءة وسرعة.
وأكد الجانبان أهمية تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وضرورة دعم وتمكين اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، والإسراع في نشر قوة الاستقرار الدولية لمتابعة تنفيذ وقف إطلاق النار، وضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية، وتعزيز التنسيق المشترك لإنجاز متطلبات المرحلة المقبلة.
وأعلنت اللجنة الوطنية لإدارة غزة، أمس السبت، أن "البيانات والتصريحات الصادرة من داخل القطاع بشأن الجاهزية لتسليم إدارة جميع المؤسسات والمرافق العامة، تمثل خطوة تمهيدية لتمكين اللجنة من الاضطلاع بمسؤولياتها كاملة خلال المرحلة الانتقالية".
واعتبرت اللجنة، في بيان لها، أن "هذه الخطوة تصب في مصلحة المواطن وتؤسس لإدارة منظمة للقطاع"، مؤكدة أن "إعلان الاستعداد لانتقال منظم يشكل محطة مفصلية لبدء ممارسة مهامها بصفتها إدارة انتقالية، ويمثل فرصة حقيقية لوقف التدهور الإنساني".
وشدد البيان على أن "أولويات اللجنة تتمثل في ضمان تدفق المساعدات دون عوائق، وإطلاق عملية الإعمار وفق تفاهمات واضحة وقابلة للتنفيذ، وبما ينسجم مع خطة الرئيس الأميركي وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803".
كما شددت اللجنة الوطنية لإدارة غزة على أنها "لا تستطيع تحمل مسؤولياتها بفاعلية ما لم تُمنح الصلاحيات الإدارية والمدنية الكاملة، إلى جانب المهام الشرطية اللازمة لأداء عملها"، مؤكدة أن "التمكين الحقيقي من شأنه فتح الباب أمام دعم دولي جاد لجهود إعادة الإعمار وتهيئة الظروف لانسحاب إسرائيلي كامل من القطاع".
ودعت اللجنة الوطنية لإدارة غزة، في ختام بيانها، "الوسطاء والأطراف المعنية إلى تسريع معالجة القضايا العالقة والتحرك الفوري لإنجازها".
وكانت الإدارة الرئاسية الأمريكية وجّهت دعواتٍ إلى رؤساء دولٍ من نحو 50 دولة للمشاركة في "مجلس السلام" بشأن غزة، وأعلنوا استلامهم دعوة الرئيس الأمريكي.
وتضمّ قائمة المدعوين دولًا من مختلف القارات، من أستراليا إلى اليابان، بالإضافة إلى روسيا وبيلاروسيا.
وفي وقت سابق، صرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، بأنه "لن يكون لروسيا تمثيل في الاجتماع الأول لمجلس السلام، الذي يرأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لكن موقفها منه لا يزال قيد الدراسة".
ويرأس المجلس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وسيعقد الاجتماع الأول لقادة الدول الأعضاء في 19 فبراير/ شباط الجاري، في واشنطن، بحسب تقارير إعلامية.
وشهد منتدى "دافوس"، مراسم توقيع ميثاق إنشاء "مجلس السلام"، بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعدد من قادة الدول.