وقالت براون، في مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية" المصرية، إن الهدنة الإنسانية -ولو كانت مؤقتة- ستكون "أمراً مذهلاً وبالغ الأهمية"، مشيرة إلى أن التجارب السابقة لوقف إطلاق النار، رغم قصر مدتها، منحت المدنيين في المناطق المتضررة بعض الراحة ومساحة للتنفس في أجواء من السلام النسبي، بحسب ماذكرت جريدة "الشروق" المصرية.
وأوضحت أن الأشهر الماضية شهدت أوضاعاً إنسانية بالغة الصعوبة، حيث تعرض المدنيون للاعتقال والعنف والقتل، مؤكدة الحاجة الماسة إلى هدنة تتيح التقاط الأنفاس وتوفير بيئة أكثر أماناً للسكان المتضررين.
وبشأن الإطار الزمني، أشارت براون إلى عدم امتلاكها تفاصيل دقيقة حول مدة الهدنة أو موعد انتهائها، لكنها شددت على أن الأهم حالياً هو تنفيذها في أقرب وقت ممكن نظراً للحاجة الإنسانية الملحة.
وأكدت أن جميع المناطق المتأثرة بالنزاع في السودان، بما في ذلك كردفان ودارفور والفاشر، بحاجة ماسة إلى هذه الهدنة، التي ستسهم في تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين.
ودعت براون الحكومات والجهات المعنية إلى تكثيف الجهود لإيجاد حل مستدام للأزمة، مشيرة إلى أن التحديات الإنسانية على الأرض كبيرة ومعقدة، ما يجعل الهدنة خطوة ضرورية وعاجلة لإنقاذ الأرواح وتهيئة الظروف أمام جهود الإغاثة.
ووصفت تطبيق هدنة إنسانية في هذا التوقيت بأنه "أمر رائع وضروري".
وفي أبريل/ نيسان عام 2023، اندلعت اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، في مناطق متفرقة من السودان، حيث يحاول كل من الطرفين السيطرة على مقار حيوية.
وتوسطت أطراف عربية وأفريقية ودولية لوقف إطلاق النار، إلا أن هذه الوساطات لم تنجح في التوصل لوقف دائم لإطلاق النار.