وبحسب وسائل إعلام أمريكية، نقلاً عن مصادر، فقد ناقشت الأطراف خلال عدة جولات تفاوضية سابقة العام الماضي إمكانية إبرام صفقات موازية للاتفاق النووي، تشمل منح الولايات المتحدة حق الوصول المميّز إلى استغلال الموارد النفطية والغازية والمعادن النادرة الإيرانية.
وأفادت الشبكة بأنه "من المتوقع أن تُطرح هذه القضية مجددًا".
وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب قد صرّح سابقًا بأن "أسطولًا ضخمًا" يتجه نحو إيران، معربًا عن أمله في أن توافق طهران على الجلوس إلى طاولة المفاوضات وإبرام "اتفاق عادل ومنصف" يقضي بالتخلي الكامل عن الأسلحة النووية.
ومن المقرر أن يعقد ممثلو طهران وواشنطن الجولة الثانية من المشاورات حول البرنامج النووي الإيراني في جنيف اليوم الثلاثاء، في ظل تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول تعزيز الوجود العسكري الأميركي في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى إشارات من الجانب الإيراني تدلّ على استعداده للتسويات.
وتترأس الوفد الإيراني وزارة الخارجية برئاسة عباس عراقجي، فيما يترأس الوفد الأميركي المبعوث الخاص للرئيس الأميركي ستيف ويتكوف.
وعُقدت الجولة السابقة من المحادثات في السادس من فبراير بوساطة عُمانية في العاصمة مسقط، ممثلة أول لقاء بعد توقف دام عدة أشهر في حوار الجانبين نتج عن دخول النزاع الإيراني الإسرائيلي مرحلته العلنية في يونيو 2025، والذي انضمت إليه الولايات المتحدة.
ومع ذلك، شدّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على أن الجمهورية الإسلامية تتمسك بحقها في تخصيب اليورانيوم حتى لو أدى ذلك إلى الحرب.