وإذ كشف أن "إندونيسيا هي الدولة الأولى التي تعلن عن إرسال قواتها إلى غزة"، أكد أن "الحكومة الإسرائيلية لا ترغب بالوصول إلى المرحلة الثانية، لذلك تقوم بعرقلة إمكانية وصول قوة الاستقرار الدولية"، معتبرا أن "الدول الثمانية العربية الإسلامية والتي تشكلت باجتماعها مع ترامب، حتى الآن متحفظة على مفهوم دور قوة الاستقرار الدولية التي ستلعب دوراً محورياً ومركزياً في عملية وقف إطلاق النار أو وقف الحرب في غزة".
وقال ضيف "سبوتنيك"، إن "القرار في قطاع غزة لم يعد حكرا على الحكومة الإسرائيلية، لأن الولايات المتحدة هي صاحبة الكلمة الفصل"، لافتا إلى أن "ترامب في خطة السلام التي طرحها، يريد الوصول إلى السلام الإقليمي وعملية تطبيع وتوسيع اتفاقات أبراهام"، مضيفا أن "الإدارة الأمريكية ترى أن هذه المنطقة ينبغي أن تكون بيد أمريكية كمفتاح للمنطقة، ما يعني أن الحكومة الإسرائيلية لا تستطيع أن تتجاوز الخطوط الحمراء التي يضعها ترامب، سواء في ما يتعلق بتركيا ومساهمتها داخل قطاع غزة وشكل المساهمة".