ووقّعت "الهيئة العربية للطاقة الذرية" ومركز البحوث الدولي في قاعدة مفاعل البحث العلمي السريع المتعدد الأغراض، اتفاقا بشأن التعاون الاستراتيجي في مجال الاستخدام السلمي للطاقة النووية.
وأعلن الفرع العلمي في بيان: "يمهد الاتفاق السبيل لتطوير اختصاصات مهمة للبحوث وتعزيز القاعدة الشرعية وتحقيق الأغراض الاستراتيجية قي مجالات الطاقة والأمن الغذائي وتحسين نوعية الحياة لسكان دول شركاء "الهيئة العربية للطاقة الذرية".
ووقّعت روسيا ومصر، في نوفمبر/ تشرين الثاني 2015، اتفاقية حول التعاون المشترك لإنشاء محطة للطاقة النووية في منطقة الضبعة المطلة على البحر المتوسط، شمالي مصر، ثم دخلت عقود المحطة حيز التنفيذ في ديسمبر/كانون الأول 2017، حينما كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في زيارة رسمية للقاهرة.