التنطيم الحراري هو واحد من وظائف جسم الإنسان والحيوانات ذوات الدام الحار ويضمن استقرار حرارة الجسم خلال تغييرات البيئة الخارجية استنادا إلى عمليات بعض الأنظمة. ويتضمن التنظيم الحراري الشبكة المعقدة من مئات الجزيئات المتفاعلة.
وقال المعهد العلمي في بيان: "أنشأ العلماء قاعدة المعرفة الشاملة الأولى التي جمعت كل الجينات والبروتينات وجزيئات الحمض النووي ريبوزي "إر إن إي" (RNA) تشارك في عملية التنظيم الحراري. ويسمح تحليل الأربطة بين عناصر الشبكة أن نظهر "مراكز" رئيسية للتنظيم الحراري وهي الآليات الجزيئية التي تضمن إمكانية الجسم للتكيف مع البرد أو الدفء".
وأوضحت الباحثة الأولى في المعهد العلمي، إيلينا إغناتيفا، أن نتيجة الاكتشاف الرئيسية هي تحليل البيانات الوظيفي، ووضع العلماء أولويات وأثبتوا الأهمية العامة للجينات والبروتينات وRNA في تكييف الإنسان أو الحيوان مع تغييرات الطقس.
ويعتقد الخبراء أن إنشاء هذه القاعدة قد يكون مفيدا لتقدير إمكانية الإنسان للتكيف مع ظروف الطقس القاسية، مثلا خلال العمل في المنطقة القطبية الشمالية أو في مناطق ذات المناخ الحار.