وبحسب التقرير الذي نشرته القناة 12 الإسرائيلية، أمس الإثنين، بعد موافقة هيئة الرقابة العسكرية الإسرائيلية، فقد استُخدمت هذه الرموز لتوجيه عناصر من فيلق النخبة إلى تفعيل شرائح اتصال إسرائيلية داخل الأراضي الإسرائيلية، والتجمع في مواقع مختلفة، وتجهيز أسلحتهم.
وأفاد جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) بأنه رصد مساء 6 أكتوبر 2023 تفعيل عدد من شرائح الاتصال الإسرائيلية بحوزة عناصر من الحركة، قبل أن يرتفع العدد لاحقا إلى عشرات الشرائح خلال الليلة نفسها، وفقا لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل".
وأشار التقرير إلى أن الجيش الإسرائيلي عثر في هواتف صودرت من منفذي الهجوم على سلسلة الرموز نفسها، والتي قيل إنها استُخدمت سابقا في مناسبتين خلال عامي 2022 و2023 دون تنفيذ هجوم في حينه.
ووفقا للتحقيقات العسكرية الإسرائيلية، فإنه لم يُكتشف استخدام هذه الرموز كإشارات تحضيرية إلا بعد وقوع الهجوم، ضمن مراجعة الإخفاقات الاستخباراتية المرتبطة بأحداث 7 أكتوبر.
وخلصت التحقيقات إلى أن تقديرات خاطئة سابقة بشأن "حماس" أسهمت في غياب التحذير المسبق، ما أدى إلى إخفاق استخباراتي واسع النطاق.