راديو

ماذا وراء إعلان إسرائيل عن مهلة لـ"حماس" لتسليم سلاحها؟

حذر وزير شؤون مجلس الوزراء الإسرائيلي، يوسي فوكس، من أن إسرائيل ستعود للحرب في غزة، في حال لم يتم نزع سلاح حركة "حماس" الفلسطينية خلال 60 يوما.
Sputnik
وقال فوكس في كلمته أمام مؤتمر مجموعة "بشيفا" في القدس، إن "إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، هي من طلبت هذه المهلة، و أن بلاده تحترم ذلك".
وأوضح كبير مستشاري رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أنه خلال هذه الفترة، "سيتعين على "حماس" التخلي عن جميع أسلحتها، بما في ذلك البنادق".
لكنه، أشار إلى أنه غير متأكد من موعد بدء المهلة، لكنها قد تتزامن مع انعقاد أول اجتماع لمجلس السلام حول غزة، الخميس المقبل، بحسب قوله.
من جهته، أكد رئيس الأركان الإسرائيلي، إيال زامير، أن بلاده في معركة متعددة الساحات، وأنه سيتم العمل خلال عام 2026 بوتيرة عملياتية - هجومية عالية، لمواصلة إضعاف التهديدات وحسم أعدائهم على خطوط التماس"، بحسب قوله.
في هذا السياق، قال الخبير بالشأن الإسرائيلي، د. أيمن الرقب، إن "في خطة ترامب هناك حديث عن تسليم سلاح الفصائل التي وافقت على ذلك، لكن لم يتم توضيح كيف سيتم تسليم السلاح، ولا متى، ولا لمن".
وأوضح في تصريحات لـ"سبوتنيك"، أن "هناك رغبة من الإسرائيليين والأمريكيين للضغط على الفصائل بالتلويح بالقوة لرفع الراية البيضاء، وتسليم السلاح للاحتلال"، معتبرًا ذلك "ضربا من الخيال".
من جهته، قال الكاتب الصحفي والمحلل السياسي الفلسطيني، عبد الهادي عوكل، إن "إسرائيل دمرت كل شيء في غزة، ولم يتبق إلا سلاح خفيف لا يشكل تهديدا لإسرائيل".
وأضاف في تصريحات لـ"سبوتنيك"، أن "هذا الكلام ما هو إلا ذريعة للعودة إلى الحرب أو على الأقل التلويح بذلك تحت ضغط اليمين المتطرف، الذي يضغط على نتنياهو بسبب قرب الانتخابات".
مناقشة