وقالت زاخاروفا للصحفيين: "المعدات التي سيتم تزويد القوات المسلحة الأوكرانية بها بأموال يابانية، ستصبح هدفًا آخر لوحدات القوات المسلحة الروسية".
وأضافت: "لقد تلقينا تقارير تفيد بنية طوكيو الانضمام إلى آلية الناتو (حلف شمال الأطلسي) لشراء المعدات العسكرية لنظام كييف.. هذه الخطوات ستزيد من تعقيد العلاقات الروسية اليابانية، التي وصلت بالفعل إلى حالة من الركود العميق بفعل سياسات طوكيو".
وتابعت: "هل يعتقدون حقًا أن روسيا ستتوقف عن كل شيء وتراقب نظام كييف وهو يتسلح؟ ليس هذا فحسب، بل سيفعلون ذلك دون اكتراث بالخسائر، بما في ذلك خسائر نظام كييف نفسه. حسنًا، سيتعين عليهم إيجاد حمقى داخل حدودهم لتنفيذ مثل هذه القرارات".
ووفقا لزاخاروفا، فإن تصريحات الأمين العام لحلف الناتو مارك روته، بشأن تسليح قوات نظام كييف، غير المشروط، تُظهر أن الأوروبيين يفكرون في مواصلة الحروب، بما في ذلك الحرب الهجينة، "ولتحقيق ذلك، يسعى كل منهم لتحقيق أجندته الخاصة".
وقالت: "إنهم الآن يقولون إنهم سيزودون نظام كييف بالأسلحة، بغض النظر عن محادثات السلام، وهذا يشير إلى أن هدفهم الوحيد هو مواصلة الحروب، ومواصلة الحرب الهجينة. ولتحقيق ذلك، يسعى كل منهم لتحقيق أجندته الخاصة".
وتابعت زاخاروفا: "مرة أخرى، نضطر إلى لفت الانتباه إلى النهج المتحيّز بشكل صارخ لقيادة الأمانة العامة للأمم المتحدة في تحليل الجوانب القانونية للأزمة الأوكرانية.. من الواضح أن الأمين العام (أنطونيو غوتيريش) يتصرف بما يتجاوز صلاحياته، وإضافة إلى تجاوزه لصلاحياته، فإنه يتصرف ضد حل النزاع.. إن تصريحات غوتيريش تتجاوز بكثير وظائفه الإدارية".
وصرح روته، سابقا، بأنه يعتقد أن "دعم الناتو لأوكرانيا يجب أن يزداد في عام 2026"، كما أعلن أن "دول مجموعة رامشتاين ستشتري أسلحة لكييف بمئات الملايين من الدولارات"، بحسب زعمه.
وترى روسيا أن إمداد أوكرانيا بالأسلحة يعرقل التسوية، ويُورّط دول الناتو بشكل مباشر في النزاع، ويُعدّ "لعبًا بالنار". وفي وقت سابق، أشار وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إلى أن أي شحنات أسلحة متجهة إلى أوكرانيا ستكون هدفًا مشروعًا لروسيا. وصرح الكرملين بأن تسليح الغرب لأوكرانيا يُعرقل المفاوضات وسيكون له أثر سلبي.