وقال لافروف في مقابلة مع قناة "العربية": "لدينا تفاهم مشترك، أما ما يتعلق بمواقعنا العسكرية فنحن نناقش ذلك الآن. السوريون وأكرر مرة أخرى مهتمون بالإبقاء على وجودنا. أما المهمات المحددة بالطبع لن تكون مهمات عسكرية خاصة كما كان قبل كانون الأول/ديسمبر 2024".
وأشار إلى هناك تفهما من الجانب السوري للدور الروسي في تعزيز الاستقرار، كي لا تبقى سوريا تحت تأثير عامل أو عاملين خارجيين.
وأضاف لافروف أن زيارة الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع الأخيرة إلى روسيا ومباحثاته مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أبرزت أن هناك خارطة طريق جيدة، وسيتم تطبيقها لصالح الشعب السوري ولصالح الاستقرار في المنطقة.
وشدد على ضرورة أن يكون انسحاب الأمريكي من سوريا منظما بشكل يمنع ظهور التهديدات، كما كان الوضع في معظم الحالات مع الأمريكيين.
وأكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن العلاقة بين بلاده وسوريا قائمة على الاحترام والمنفعة المتبادلين بين البلدين.
وقال لافروف: "الاحترام المتبادل والمنفعة المتبادلة هي المبادئ التي تشكل أساس علاقاتنا مع الجمهورية العربية السورية منذ بداية نشأتها ونثمن هذه العلاقات".
وأضاف: "عندما وقعت أحداث كانون الأول/ديسمبر 2024، بالطبع واجهت الدولة السورية خطر الانهيار، بالإضافة إلى عدد من البلدان المجاورة. كل هذا ثمرة ما يسمى بالربيع العربي في عام 2011 الذي لم يقدم شيئا جيداً للمنطقة بما في ذلك سوريا. لم يقدم أي خير. ونحن مقتنعون بأن دولة متعددة القوميات والأديان مثل سوريا يجب أن تعيد بناء وحدتها بالسرعة الممكنة، والحفاظ على كامل أراضيها وسيادتها، ونحن سنساعد عملياً دمشق بهذا الاتجاه".