متخصص في الشأن الإيراني: مفاوضات واشنطن وطهران قد تكون مضيعة للوقت تمهيدا لمواجهة عسكرية

تحدث الباحث المتخصص في الشأن الإيراني الدكتور خالد الحاج، من بيروت، عن جولة المفاوضات غير المباشرة في جنيف بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية بشان برنامج إيران النووي، مشيرًا إلى "تفاؤل إيجابي حذر في ظل أكثر من 200 عملية نقل عسكرية ثقيلة نفذتها القوات الأميركية باتجاه الشرق الأوسط والدول المحيطة بإيران".
Sputnik
واعتبر الحاج، في مداخلة عبر إذاعة "سبوتنيك"، أن "هذه المفاوضات حتى اللحظة، قد تكون مضيعة للوقت تمهيدًا لمواجهة عسكرية".

ورأى أن "الجانب الإيراني منفتح إلى حد كبير على تقديم تنازلات جوهرية تتعلق بتخصيب اليورانيوم والملف النووي عمومًا، انطلاقًا من حصر المفاوضات بالملف النووي، ومنع الولايات المتحدة من التطرق إلى ملفات أخرى وجرها إلى اتفاق".

نائب إيراني: طهران وواشنطن لن تتوصلا إلى اتفاق

واعتبر الحاج أن "الطرفين الإيراني والأميركي يحاولان الاستفادة من عامل الوقت خلال المفاوضات بهدف تحسين أوضاعهما العسكرية، من خلال ربط المسار التفاوضي بالمسار العسكري، في ظل ما نشهده من سعي إيران إلى تعزيز قدراتها الدفاعية، مع وصول كميات كبيرة من الطائرات من دول صديقة إلى طهران، وفي المقابل إرسال الولايات المتحدة أعدادًا كبيرة من الطائرات الحربية والصواريخ إلى الشرق الأوسط".

وأوضح ضيف "سبوتنيك" أن "الإيرانيين يفضلون الحلول الدبلوماسية وعدم الذهاب إلى الخيار العسكري، في حين تفضّل الولايات المتحدة التوصل إلى نتائج عملية وفق الشروط التي تطرحها، والمرتبطة بملفات تتجاوز الموضوع النووي، كملف الصواريخ والأذرع الإقليمية وغيرها من القضايا وهو ما يزيد المشهد تعقيدا".
مناقشة