وقال بيسكوف للصحفيين، مجيبًا على سؤال حول مدى قبول روسيا لاقتراح الولايات المتحدة الأمريكية تسليم اليورانيوم لسيطرتها لتخزينه في الشرق الأوسط: "لقد كانت لدينا مبادرة، وأعلنا استعدادنا لقبول اليورانيوم المخصّب، وقد تمت مناقشة ذلك".
وأوضح أن :حل القضية النووية الإيرانية هو موضوع مفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، وسيكون من الخطأ استباق نتائجها".
وتابع: "لقد سمعنا العديد من الإشارات إلى تجارب معينة، وذُكرت كل من روسيا والصين في هذا الصدد. لم تُجرِ أيٌّ من روسيا أو الصين أي تجارب نووية. ونعلم أيضًا أن ممثلي جمهورية الصين الشعبية نفوا هذه التأكيدات بشكل قاطع، وهذا هو الوضع".
في وقت سابق، ذكرت "صحيفة وول ستريت جورنال"، نقلاً عن مصادر دبلوماسية أمريكية وإيرانية وإقليمية، أن إيران أبدت استعدادها لإرسال بعض مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب إلى طرف ثالث، مثل روسيا. ويُعتقد أن معظم هذه المخزونات مدفونة حاليًا تحت أنقاض المنشآت النووية، التي ضربتها الولايات المتحدة وإسرائيل في يونيو/ حزيران من العام الماضي، وفقا للصحيفة.
وفي وقت سابق، أعلن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي، أن "طهران يمكن أن تخفف تركيز اليورانيوم عالي التخصيب لديها مقابل رفع جميع العقوبات".
وصرّح توماس دينانو، نائب وزير الخارجية الأمريكي لشؤون مراقبة الأسلحة والأمن الدولي، في وقت سابق، أن الحكومة الأمريكية لديها معلومات تشير إلى أن "الصين أجرت تجارب نووية في انتهاك لحظر التجارب النووية، وحاولت التستر عليها"، وأشار إلى أن إحدى هذه التجارب، بحسب واشنطن، جرت في 22 يونيو 2020.