وفي مراسم أقيمت يوم أمس الأربعاء، ألقى كيم كلمة أشاد فيها بنظام الصواريخ متعدد الإطلاق بعيار 600 ملم، واصفًا إياه بأنه "فريد من نوعه في العالم"، وقال إنه "مناسب لهجوم خاص، أي لتنفيذ مهمة استراتيجية"، وفقًا لوكالة الأنباء الكورية المركزية (KCNA)، مستخدمًا بذلك التعبير المعتاد للإشارة إلى الاستخدام النووي.
وأضاف الزعيم الكوري أن النظام التسليحي مخصص للاستخدام كـ"ردع" ضد الأعداء، الذين لم يسمهم، بينما تظل كوريا الجنوبية الخصم الرئيسي لكوريا الديمقراطية، لافتًا إلى أنه "عند استخدام هذا السلاح، لن يكون لأي قوة أن تتوقع حماية من الله. إنه حقًا سلاح رائع وجذاب".
وفي تطور آخر، قالت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم كيم، اليوم الخميس، إنها "تقدّر تقديرًا عاليًا" تعهد كوريا الجنوبية بمنع تكرار أي اختراقات للطائرات المسيرة في أراضي بلادها.
وقالت كيم يو:
أقدّر تقديرًا عاليًا تشونغ دونغ يونغ، وزير توحيد جمهورية كوريا، على اعترافه رسميًا بتدخل الطائرة المسيرة المصنعة في جمهورية كوريا في أجواء بلادنا، معبرًا مرة أخرى عن الأسف واستعداده لمنع تكرار هذا الحادث".
وقالت كوريا الديمقراطية إنها أسقطت طائرة مسيرة للتجسس، الشهر الماضي، وهو حادث هدّد جهود الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ، لتحسين العلاقات مع الجارة الشمالية.
من حانبه، عبّر وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ، الأسبوع الماضي، عن "أسفه العميق" حيال الحادث.
وما تزال كوريا الديمقراطية الشعبية، تقنيًا في حالة حرب مع كوريا الجنوبية، ويُعتقد أن الضربات الشاملة باستخدام ترسانتها الضخمة من المدفعية ستكون جزءًا مركزيًا من استراتيجيتها في حال اندلاع الصراع. يشار إلى أن بيونغ يانغ كثّفت من اختبارات الصواريخ في السنوات الأخيرة بشكل ملحوظ.