وقالت الوكالة: "جلس الرفيق كيم جونغ أون على مركبة الصواريخ متعددة الإطلاق وقادها بنفسه، وجال على السلاح المعروض، المصطف في الساحة بشكل مهيب".
وتظهر الصور المنشورة أن كيم جونغ أون يقود المنظومة وهو مبتسم، ويجول بالساحة، مطّلعًا على صفوف الأسلحة والناس المتجمعين في ساحة دار الثقافة "25 أبريل".
وفي وقت سابق، أعلن حزب العمال في كوريا الديمقراطية أنهم قدموا للكونغرس الحزبي 50 منظومة صواريخ متعددة الإطلاق عيار 600 ملم مزودة بالذكاء الاصطناعي، والتي تم تسليمها للجيش الشعبي الكوري، وقد أشاد الزعيم كيم جونغ أون بالأسلحة وبالعمال أنفسهم.
وأضاف كيم جونغ أون:
"سيتم تسريع العمل على تحديث قواتنا المسلحة بشكل مستمر، لتكون قادرة على ردع أي تهديدات وتحديات خارجية بقوة أكبر".
ولا تزال كوريا الديمقراطية تقنيًا في حالة حرب مع كوريا الجنوبية، ويُعتقد أن الضربات الشاملة باستخدام ترسانتها الضخمة من المدفعية ستكون جزءًا مركزيًا من استراتيجيتها في حال اندلاع الصراع. وقد كثفت بيونغ يانغ من اختبارات الصواريخ في السنوات الأخيرة بشكل ملحوظ.