الجيش الإسرائيلي يعلن إعادة عشرات المستوطنين بعد اختراقهم الحدود ودخولهم غزة.. صور

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، أن عشرات المستوطنين الإسرائيليين عبروا السياج الحدودي من إسرائيل إلى قطاع غزة.
Sputnik
ونشر الجيش، صباح اليوم الجمعة، بيانا أوضح من خلاله أن "المدنيين كانوا تحت مراقبة مستمرة من قبل مراقبي الجيش الإسرائيلي، منذ لحظة اقترابهم من الحدود".
وأضاف البيان أن "القوات العاملة في المنطقة توجّهت فورًا إلى الموقع وتمكّنت من التعامل مع المخترقين وإعادتهم سالمين، وبعد استكمال الإجراءات الميدانية، جرى تسليمهم إلى الشرطة الإسرائيلية لمتابعة التحقيقات اللازمة معهم".
لجنة إدارة غزة تعلن فتح باب التسجيل لتأسيس جهاز الشرطة
وكان من بين هؤلاء المستوطنين الإسرائيليين، عضو الكنيست اليمينية المتطرفة ليمور سون هار ميليخ، والتي اخترقت برفقة عشرات المستوطنين قطاع غزة، ليل أمس الخميس.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن ميليخ، النائبة عن حزب "عوتسما يهوديت (قوة يهودية)" على منصات التواصل الاجتماعي: "ستبقى غزة لنا إلى الأبد".
وكانت الولايات المتحدة، أعلنت في 14 يناير/ كانون الثاني الماضي، بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المكوّنة من 20 نقطة لإنهاء الأزمة في قطاع غزة، والتي من المقرر أن تشمل إعادة إعمار القطاع ونزع سلاح حركة حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية تعمل تحت إشراف "مجلس السلام".
وفي 22 يناير 2026، شهد منتدى "دافوس" في سويسرا، مراسم توقيع ميثاق إنشاء "مجلس السلام"، بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعدد من قادة الدول.
وقال ترامب، خلال إطلاق "مجلس السلام"، إن "المجلس لديه فرصة ليكون من أهم الكيانات الدولية"، مشيرا إلى أنه يضم "أفضل القادة في العالم وأنه ملتزم بإعادة إعمار غزة، معربا عن فخره بتوليه رئاسته.
تدشين "مجلس السلام" لغزة... ما هي التعهدات المالية وما هو شرط الإعمار؟
ويضم المجلس وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، ومبعوث ترامب الخاص ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس الأمريكي والمستثمر جاريد كوشنر، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، ورئيس البنك الدولي أجاي بانجا، ونائب مستشار الأمن القومي الأمريكي روبرت غابرييل.
وفي منتصف نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، وافق مجلس الأمن الدولي على مشروع قرار اقترحته الولايات المتحدة، دعمًا للخطة الشاملة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لتسوية الأوضاع في قطاع غزة.
وتنص الخطة الأمريكية على إنشاء إدارة دولية مؤقتة لقطاع غزة وتشكيل "مجلس سلام" برئاسة ترامب، كما تتضمن تفويضا باستخدام القوة لقوات استقرار دولية من المقرر نشرها بالتنسيق مع إسرائيل ومصر.
مناقشة