https://sarabic.ae/20260220/تدشين-مجلس-السلام-لغزة-ما-هي-التعهدات-المالية-وما-هو-شرط-الإعمار؟-1110560167.html
تدشين "مجلس السلام" لغزة... ما هي التعهدات المالية وما هو شرط الإعمار؟
تدشين "مجلس السلام" لغزة... ما هي التعهدات المالية وما هو شرط الإعمار؟
سبوتنيك عربي
أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الخميس في واشنطن، الاجتماع الأول لـ"مجلس السلام"، واضعًا قطاع غزة على رأس أجندة تجمع دولي ضم 47 دولة، بينها أعضاء مؤسسون... 20.02.2026, سبوتنيك عربي
2026-02-20T06:58+0000
2026-02-20T06:58+0000
2026-02-20T06:58+0000
غزة
دونالد ترامب
العالم العربي
رصد الأخبار
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/02/13/1110552260_0:43:1189:712_1920x0_80_0_0_5f5ee585bec96670b61f7d367120d22b.jpg
وحمل الاجتماع الدولي، الذي عقد أمس الخميس في توقيت إقليمي متوتر، تعهدات مالية كبيرة وخططًا لنشر قوة استقرار دولية.وأكد الرئيس ترامب مساهمة أمريكية بقيمة 10 مليارات دولار لتمويل إعادة إعمار غزة، معلنًا أن هناك دولًا عدة تعهدت بتقديم "أكثر من 7 مليارات دولار".وقال ترامب: "سنساعد غزة.. سنحلّ فيها السلام"، معتبرًا أن المجلس يمكن أن يكرر النموذج "في أماكن أخرى"، في وقت أوضحت فيه المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، أن "قطر والسعودية والإمارات، تعهدت كل منها بما لا يقل عن مليار دولار".ويتزامن ذلك مع إعلان الجنرال الأمريكي جاسبر جيفرز، أن "إندونيسيا ستتولى منصب نائب قائد قوة الاستقرار، وأبدت جاكرتا استعدادها للمساهمة بنحو 8 آلاف جندي ضمن قوة قد يصل عددها إلى 20 ألف جندي".وفي قطاع غزة، كشف ممثل المجلس الدبلوماسي البلغاري نيكولاي ملادينوف، عن فتح باب الانتساب لقوات الشرطة، مع تسجيل ألفي متطوع، وتعهدت مصر والأردن بتدريب العناصر.وتدعو المرحلة الثانية من خطة ترامب إلى انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من نحو نصف القطاع ونشر قوة الاستقرار.وفي السياق ذاته، أكدت حركة حماس الفلسطينية أن "أي مسار سياسي أو ترتيبات تناقَش بشأن قطاع غزة ومستقبل شعبنا الفلسطيني يجب أن تنطلق من وقف كامل للعدوان، ورفع الحصار، وضمان الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا، وفي مقدمتها حقه في الحرية وتقرير المصير".وأضافت "حماس"، في بيان صحفي تعقيبًا على انعقاد "مجلس السلام" في واشنطن، أن "انعقاد "مجلس السلام" في ظل استمرار جرائم الاحتلال وخروقاته المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار يفرض على المجتمع الدولي والجهات المشاركة في المجلس اتخاذ خطواتٍ عمليةٍ تُلزم الاحتلال بوقف عدوانه، وفتح المعابر، وإدخال المساعدات الإنسانية دون قيود، والشروع الفوري في إعادة الإعمار".ودعت "حماس" الأطراف الدولية والوسطاء إلى "تحمّل مسؤولياتهم في ضمان تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، ومنع إسرائيل من تعطيل الاستحقاقات الإنسانية والسياسية، والعمل الجاد على تثبيت وقف إطلاق النار بشكلٍ دائم".وقال روبيو، خلال الاجتماع الأول لـ"مجلس السلام": "لا توجد خطة بديلة لغزة. الخطة البديلة هي العودة إلى الحرب، وهذا ما لا يريده أحد هنا. الخطة الأصلية هي السبيل الوحيد للمضي قدمًا، وهي التي تعيد بناء غزة بما يضمن سلامًا دائمًا ومستدامًا، حيث يعيش الجميع جنبًا إلى جنب دون خوف من عودة الحرب".كما أعرب عن أمله في أن يكون "مجلس السلام" نموذجًا يُحتذى به في حل الأزمات الأخرى، رغم أن التركيز حاليًا منصبّ على غزة.
https://sarabic.ae/20260219/مجلس-السلام-يعقد-اجتماعه-الأول-في-واشنطن--فيديو-1110539688.html
https://sarabic.ae/20260217/إسرائيل-تعلن-مشاركة-ساعر-في-الاجتماع-الأول-لـمجلس-السلام-1110466655.html
غزة
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/02/13/1110552260_91:0:1098:755_1920x0_80_0_0_3c0e0f5cb4a484aa94d68a8c420dbbe3.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
غزة, دونالد ترامب, العالم العربي, رصد الأخبار
غزة, دونالد ترامب, العالم العربي, رصد الأخبار
تدشين "مجلس السلام" لغزة... ما هي التعهدات المالية وما هو شرط الإعمار؟
أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الخميس في واشنطن، الاجتماع الأول لـ"مجلس السلام"، واضعًا قطاع غزة على رأس أجندة تجمع دولي ضم 47 دولة، بينها أعضاء مؤسسون وأخرى بصفة "مراقب" إلى جانب الاتحاد الأوروبي.
وحمل الاجتماع الدولي، الذي عقد أمس الخميس في توقيت إقليمي متوتر، تعهدات مالية كبيرة وخططًا لنشر قوة استقرار دولية.
وأكد الرئيس ترامب مساهمة أمريكية بقيمة 10 مليارات دولار لتمويل إعادة إعمار غزة، معلنًا أن هناك دولًا عدة تعهدت بتقديم "أكثر من 7 مليارات دولار".
وقال ترامب: "سنساعد غزة.. سنحلّ فيها السلام"، معتبرًا أن المجلس يمكن أن يكرر النموذج "في أماكن أخرى"، في وقت أوضحت فيه المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، أن
"قطر والسعودية والإمارات، تعهدت كل منها بما لا يقل عن مليار دولار".
ويتزامن ذلك مع إعلان الجنرال الأمريكي جاسبر جيفرز، أن "إندونيسيا ستتولى منصب نائب قائد قوة الاستقرار، وأبدت جاكرتا استعدادها للمساهمة بنحو 8 آلاف جندي ضمن قوة قد يصل عددها إلى 20 ألف جندي".
وفي قطاع غزة، كشف ممثل المجلس الدبلوماسي البلغاري نيكولاي ملادينوف، عن فتح باب الانتساب لقوات الشرطة، مع تسجيل ألفي متطوع، وتعهدت مصر والأردن بتدريب العناصر.
يأتي هذا، في وقت شدد فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أنه "لن يكون هناك إعادة إعمار قبل نزع سلاح غزة"، مؤكدًا اتفاقا مع واشنطن على أولوية الترتيب الأمني.
وتدعو المرحلة الثانية من خطة ترامب إلى انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من نحو نصف القطاع ونشر قوة الاستقرار.
وفي السياق ذاته، أكدت
حركة حماس الفلسطينية أن "أي مسار سياسي أو ترتيبات تناقَش بشأن قطاع غزة ومستقبل شعبنا الفلسطيني يجب أن تنطلق من وقف كامل للعدوان، ورفع الحصار، وضمان الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا، وفي مقدمتها حقه في الحرية وتقرير المصير".
وأضافت "حماس"، في بيان صحفي تعقيبًا على انعقاد "مجلس السلام" في واشنطن، أن "انعقاد "مجلس السلام" في ظل استمرار جرائم الاحتلال وخروقاته المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار يفرض على المجتمع الدولي والجهات المشاركة في المجلس اتخاذ خطواتٍ عمليةٍ تُلزم الاحتلال بوقف عدوانه، وفتح المعابر، وإدخال المساعدات الإنسانية دون قيود، والشروع الفوري في إعادة الإعمار".
ودعت "حماس" الأطراف الدولية والوسطاء إلى "تحمّل مسؤولياتهم في ضمان تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، ومنع إسرائيل من تعطيل الاستحقاقات الإنسانية والسياسية، والعمل الجاد على
تثبيت وقف إطلاق النار بشكلٍ دائم".
ومن جانبه، أكد وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، أن الولايات المتحدة لا تملك خطة بديلة لغزة، لأن ذلك سيؤدي إلى عودة الحرب، وهو ما لا يرغب به أحد.
وقال روبيو، خلال الاجتماع الأول لـ"مجلس السلام": "لا توجد خطة بديلة لغزة. الخطة البديلة هي
العودة إلى الحرب، وهذا ما لا يريده أحد هنا. الخطة الأصلية هي السبيل الوحيد للمضي قدمًا، وهي التي تعيد بناء غزة بما يضمن سلامًا دائمًا ومستدامًا، حيث يعيش الجميع جنبًا إلى جنب دون خوف من عودة الحرب".
كما أعرب عن أمله في أن يكون "مجلس السلام" نموذجًا يُحتذى به في حل الأزمات الأخرى، رغم أن التركيز حاليًا منصبّ على غزة.