وكتب ترامب في منشور عبر منصة "تروث سوشيال": "نظرًا للاهتمام الكبير، سأكلف وزير الحرب وغيره من الجهات المعنية ببدء عملية تحديد ونشر المواد الحكومية المرتبطة بالكائنات الفضائية، والحياة خارج كوكب الأرض، والظواهر الجوية غير المعرّفة، والأجسام الطائرة المجهولة".
وأشار ترامب إلى أن "القضية بالغة التعقيد إلى حد كبير، لكنها في الوقت ذاته، مثيرة للاهتمام ومهمة للغاية".
وكان أوباما، أقر في مقابلة مع المدون الأمريكي برايان كوهين، يوم السبت الماضي، بأنه يؤمن بوجود كائنات فضائية، لكنه لم يرها بنفسه.
ولاحقًا أوضح أنه خلال فترة رئاسته لم ير أدلة على إقامة اتصال مع كائنات فضائية. وتعليقًا على ذلك، صرح ترامب في وقت سابق بأن سلفه كشف معلومات سرية.
وكانت وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون)، أصدرت تقريرا في عام 2024، بعد مراجعة تحقيقات حكومية سابقة حول "الظواهر الشاذة غير المحددة"، وهو المصطلح الرسمي للأجسام الطائرة المجهولة، وذكرت أنها لم تجد أي دليل على ارتباط هذه المشاهدات بكائنات فضائية أو على تكتم الحكومة عليها.
واستعرض التقرير جميع المشاهدات المسجلة، التي حقق فيها مسؤولون فيدراليون منذ عام 1945، وأشار إلى أنه في حين أن معظم تقارير الظواهر الشاذة غير المحددة، ما تزال "غير محلولة أو غير محددة"، فإن معظم الحالات "يمكن تحديدها وحلها على أنها أجسام أو ظواهر عادية".