وشهد الخان التاريخي توافد الزوار الذين جالوا في أرجاء المعرض الرمضاني، مستمتعين بالأجواء التي جمعت بين عبق الماضي وحيوية الحاضر. وقد أحيا المنشد مصطفى الجعفري أناشيد رمضانية لاقت تفاعلا واسعا من الحضور، لتضفي بهجة خاصة على المكان.
وهذا العام، حملت الفعاليات بعدا ثقافيا إضافيا، مع تخصيص زوايا للحرف اليدوية التي عكست مهارة الحرفيين وأضفت رونقا خاصا على المكان.
وفي تعليقه على الحدث، أوضح عضو لجنة "صيدا مدينة رمضانية" والمشرف على الأنشطة أحمد كساب، أن "خان الإفرنج" بات يلعب الدور الأبرز في استقطاب الزوار، مشيرا إلى أن الهدف الأساسي للمعرض الحرفي المستمر طوال الشهر هو تقديم الدعم الاقتصادي والمعنوي للحرفيين من صيدا والجوار.
وأكد كساب أن التجديد في الأنشطة والتعاون مع الجمعيات المختلفة يأتي استكمالاً للمسيرة التي أطلقتها السيدة بهية الحريري منذ عام 2019، للحفاظ على هوية المدينة الرمضانية والإيمانية.