وقطع حراس الغابات سبعة كيلومترات عبر "أراض بركانية ومناطق صعبة لنقل السلاحف مع التأكد من أنها تأقلمت"، بحسب ما جاء في بيان الوزارة.
وتم إرسال هذه السلاحف إلى موطنها الطبيعي بعدما كانت تعيش في مركز في حديقة وطنية في غالاباغوس.
كما تم عزل كل سلحفاة في حجر صحي طويل ووُضعت معها شريحة إلكترونية لتمييزها، قبل إطلاقها في الغابة.
كما تم عزل كل سلحفاة في حجر صحي طويل ووُضعت معها شريحة إلكترونية لتمييزها، قبل إطلاقها في الغابة.
وتتموضع جزر غالاباغوس على بعد ألف كيلومتر قبالة سواحل الإكوادور، وفيها حياة نباتية وبريّة فريدة من نوعها في العالم.
واستلهم عالم الأحياء الشهير تشارلز داروين، نظرية تطوّر الأنواع في القرن التاسع عشر، في هذه الجزيرة.
وإضافة لهذه السلاحف، تعمل السلطات على إعادة أنواع أخرى سبق أن اندثرت هناك، منها أنواع مختلفة من الطيور.