وقالت الخارجية الإيرانية، في بيان، اليوم السبت: "إنه نظرا لأن بعض الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، خلافا لمبادئ وقواعد ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، قامت بتصنيف حرس الثورة الإسلامية، الذي يُعد أحد أركان القوات المسلحة الرسمية للبلاد، كمنظمة إرهابية، فإن حكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية.. تعتبر جميع القوات البحرية والجوية التابعة لكافة دول الاتحاد الأوروبي مشمولة بأحكام هذا القانون ومضامينه، بما في ذلك المادة الرابعة منه، وتعلن، في إطار الإجراءات المتقابلة، تصنيفها كمنظمات إرهابية والتعامل معها على هذا الأساس".
وأدرج مجلس الاتحاد الأوروبي في 19 فبراير/شباط الجاري، رسميا الحرس الثوري الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية.
وكان رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، صرح الأحد الماضي، بأن "البرلمان الأوروبي اتخذ قرارا معاديا بإدانة الحرس الثوري"، معتبرا أن هذا القرار "يأتي في إطار إرضاء الولايات المتحدة ولا يخدم مصالح الشعوب الأوروبية".
وخلال الجلسة العلنية للمجلس، أوضح قاليباف أن "الشعب الإيراني يعد الحرس الثوري جزءا أساسيا من قواته المسلحة"، مشددا على أن أي "استهداف لهذه المؤسسة يُعد استهدافًا لإرادة الشعب الإيراني".
وفي رد على القرار الأوروبي، أعلن مجلس الشورى الإيراني أن المجلس "قرر تصنيف الجيوش الأوروبية على قائمة المنظمات الإرهابية"، واصفا القرار الأوروبي بأنه "خاطئ" ويعكس سياسات عدائية تجاه إيران.