ورغم تجريده من لقبه العام الماضي، فإن أندرو يحتفظ بالمركز الثامن في ترتيب ولاية العرش، وأكدت الحكومة البريطانية أنها ستدرس إمكانية عزله من خط الخلافة عبر تشريع برلماني بعد انتهاء التحقيقات.
وقال وزير الخزانة البريطاني، جيمس موراي، في تصريحات إعلامية: "تدرس الحكومة أي خطوات أخرى قد تكون مطلوبة، ولا نستبعد أي شيء، لكن من المبكر اتخاذ أي إجراءات قبل انتهاء تحقيقات الشرطة".
وتأتي هذه الخطوات في ظل متابعة دقيقة من الحكومة البريطانية لشؤون عائلة الملك، وسط تكهنات حول مدى تأثير التحقيقات على مستقبل أندرو في خط الخلافة.
وكانت تقارير إعلامية بريطانية أكدت مؤخرا أنه تم توقيف الأمير السابق أندرو ماونتباتن وندسور، شقيق ملك بريطانيا تشارلز على خلفية فضيحة تتعلق بعلاقاته مع إبستين.
وقالت التقارير: "تم احتجاز أندرو ماونتباتن وندسور من قبل الشرطة للاشتباه في ارتكابه سلوكا غير لائق في منصبه العام".
وأشارت إلى أن عملية القبض تمت بعد أقل من ساعة من رصد وصول "ست مركبات شرطة غير معلمة إلى مزرعة وود فارم صباح اليوم، وهي المقر المؤقت الذي يقيم فيه أندرو ضمن أملاك الملك في ساندرينغهام (في إنجلترا)".
وكان قصر باكنغهام أعلن أن ماونتباتن وندسور سينتقل من قصر رويال لودج في أكتوبر/ تشرين الأول، بالتزامن مع سحب لقب "أمير" منه.
ويتعرض الأمير السابق لضغوط لتقديم توضيحات بشأن ظهور اسمه في أحدث حزمة وثائق متعلقة بإبستين.
وكان الأمير أندرو محور فضيحة لسنوات عديدة بسبب علاقته بإبستين، وفي أوائل ديسمبر/ كانون الأول 2025، جرّد تشارلز الثالث شقيقه من جميع ألقابه، وتضمنت إحدى أحدث ملفات قضية إبستين صورا للأمير وهو ينحني فوق شابة مجهولة الهوية ملقاة على الأرض. وكشفت تقارير إعلامية أن الموقع هو قصر إبستين في نيويورك.