وأوقفت خسارة الريال بنتيجة (1 - 2) سلسلة انتصاراته في الليغا عند 8 مباريات متتالية، لتمنح فرصة ثمينة لغريمه برشلونة لاعتلاء الصدارة حال فوزه في مباراته المقبلة.
وتجمد رصيد الفريق الملكي عند 60 نقطة، بفارق نقطتين عن برشلونة صاحب المركز الثاني.
وخلال المباراة، أجرى مدرب ريال مدريد ألفارو أربيلوا، عدة تعديلات في الخط الخلفي، حيث دفع بالظهير الأيمن داني كارفخال العائد من إصابة طويلة، إلى جانب راؤول أسينسيو ودافيد ألابا، إلا أن التغييرات لم تنجح في تحقيق التوازن الدفاعي المطلوب.
وظهر النجم الفرنسي كيليان مبابي بعيدا عن مستواه المعهود، وأهدر فرصة محققة للتقدم، ولم يشكل الفاعلية الهجومية المنتظرة، ليكون من أبرز اللاعبين الذين تعرضوا لانتقادات عقب اللقاء.
ولم تمنح التبديلات التي أجراها أربيلوا الإضافة المرجوة، خصوصا بعد إخراج إدواردو كامافينغا وفيدي فالفيردي، ما أفقد الفريق السيطرة على وسط الملعب ومنح أوساسونا الأفضلية لحسم المواجهة.
وفشل ريال مدريد في فرض ضغط عال على منافسه، الذي نجح في الخروج بالكرة بسلاسة وتهديد مرمى الفريق الملكي، مسددا 11 كرة من داخل منطقة الجزاء، في مؤشر واضح على التفوق الهجومي لأصحاب الأرض.