وأكد فيكتور فونت، المرشح لرئاسة النادي الكتالوني، خلال عرض برنامجه الانتخابي الذي أطلق عليه اسم "مشروع ميسي"، أنه يسعى لإعادة قائد الأرجنتين السابق إلى صفوف الفريق ليختتم مسيرته بقميص برشلونة.
وأشار إلى أن ميسي لم يحظ بوداع يليق بتاريخه عقب انتقاله إلى باريس سان جيرمان عام 2021، معتبراً أنه يستحق توديعاً جماهيرياً وهو يرتدي ألوان "البلوغرانا". كما كشف، بحسب ما أوردته وسائل إعلام إسبانية عن نيته منحه منصب الرئيس الفخري للنادي.
ووجّه فونت انتقادات مباشرة إلى الرئيس السابق خوان لابورتا، مشدداً على أن رحيل ميسي كان من أسوأ اللحظات في فترته، وأضاف أن من غير المقبول أن يكون وداع أسطورة بحجم ميسي داخل قاعة مغلقة بعيداً عن الجماهير.
كما أوضح أن ميسي يمثل قيمة كبرى لبرشلونة، ليس فقط كلاعب، بل كرمز إنساني بفضل التزامه وقيادته وإخلاصه للنادي، معتبراً أنه أفضل سفير يمكن أن يحظى به الفريق.
وفيما يتعلق بآلية إعادته، أشار فونت إلى أن الأمر قد يتم عبر دراسة اتفاقية استراتيجية مع نادي إنتر ميامي الذي يلعب له ميسي حالياً.
وشدد المرشح على أن اعتزال ميسي يجب أن يكون فوق أرضية الملعب وبين الجماهير، مؤكداً أن القرار النهائي يبقى بيد اللاعب وبالظروف التي ستكون قائمة بحلول عام 2026، مشيراً إلى أن السيناريو الأمثل لتكريمه سيكون في "كامب نو"، وذلك في حال عدم فوز لابورتا برئاسة النادي في الانتخابات المقررة في 16 مارس/آذار.
وكان لابورتا قد تقدم باستقالته تمهيداً لخوض الانتخابات الجديدة المقررة في 15 مارس، وسط ترجيحات إعلامية إسبانية تمنحه الأفضلية للاستمرار في منصبه، خاصة بعد تتويج الفريق في الموسم الماضي بلقب الدوري الإسباني وكأس الملك وكأس السوبر المحلي، رغم التحديات المالية التي لا يزال النادي يواجهها.