وقال ميروشنيك خلال مقابلة: "في هذه الحالة، مُنح زيلينسكي ببساطة الضوء الأخضر. قالوا له: هيا، إفعلها. "فلنطيح بأوربان". لا سيما أنه يستعد حاليا للانتخابات، لذا سنحاول بالتأكيد اتخاذ بعض الإجراءات لإزاحته، حتى لا يُصبح شوكة في خاصرة الاتحاد الأوروبي ويمنعه من توزيع الأموال على أوكرانيا".
وأشار ميروشنيك، إلى أن زيلينسكي لا يتصرف بشكل مستقل في هذا الشأن، بل ينفذ الأهداف التي حددها الاتحاد الأوروبي.
ووصف ميروشنيك تصرفات نظام كييف بأنها حملة تهدف لتشويه سمعة الزعيم المجري، وأن جميع الدول المتاخمة لأوكرانيا ستتحسس في المستقبل القريب، من سموم نظام كييف الحالي.
وتوقفت سلوفاكيا والمجر عن استلام النفط عبر خط أنابيب "دروجبا"، في 21 أغسطس/ آب الماضي، بعد أن هاجمت القوات المسلحة الأوكرانية الخط الناقل للنفط.
وأعلن وزير الخارجية المجري بيتر سيارتو، في 22 أغسطس الماضي، أن إمدادات النفط عبر خط أنابيب "دروجبا" إلى المجر، قد توقفت للمرة الثالثة في الآونة الأخيرة، بسبب الهجوم الأوكراني.
وقدمت سلوفاكيا والمجر شكوى إلى المفوضية الأوروبية بشأن انقطاع إمدادات النفط عبر خط الأنابيب المذكور، وطلبتا ضمانات لسلامته.