وقال بوتين في رسالة عبر تقنية الفيديو مهنئا الشعب والجيش الروسي بمناسبة يوم المدافع عن الوطن: "يواصل الجيل الحالي من الجنود الروس بجدارة تقاليد الشجاعة والشرف التي ورثوها عن أسلافهم. واليوم، خلال العملية العسكرية الخاصة، جنباً إلى جنب يدافع ممثلو جميع شعوب بلدنا الشاسع ببسالة عن مصالح روسيا" .
وأضاف بوتين: "إننا نُثمن هذه الوحدة المقدسة ونعلم أنه منذ القدم، نهض أناس من جنسيات وأديان مختلفة للدفاع عن الوطن. وقد عزز شعورهم بالوطنية والمسؤولية تجاه مصير الوطن الأم وحدتهم، وألهمهم لتحقيق إنجازات عسكرية وانتصارات عظيمة خالدة".
وأردف بوتين: "إن القدرة على الانتصار معًا من أجل الأهداف المشتركة هي القوة الهائلة لجيشنا ومجتمعنا متعدد الجنسيات. لطالما كان هذا هو الحال على مر القرون، وأنا على ثقة من أنه سيظل كذلك دائمًا. تحية إجلال وتقدير لكل من يقاتل من أجل الوطن. والذكرى الخالدة للأبطال الذين ضحوا بحياتهم من أجل شعبنا".
وأشار الرئيس الروسي إلى، أن روسيا ستواصل تعزيز الجيش والبحرية في ضوء تطورات الوضع الدولي، استناداً إلى خبرة العملية العسكرية الخاصة، وبالاعتماد على قوة الصناعة والعلوم الوطنية.
وقال بوتين، "سنواصل العمل على نطاق واسع لتعزيز الجيش والبحرية، مع مراعاة تطورات الوضع الدولي، واستناداً إلى الخبرة القتالية المكتسبة خلال العملية العسكرية الخاصة، وبالاعتماد على القوى الجبارة لشركاتنا الصناعية والعلمية والتقنية العالية".
وأضاف بوتين: "سنعمل على زيادة إمكانات جميع فروع وأنواع القوات المسلحة الأخرى بشكل نوعي، وتحسين جاهزيتها القتالية، وقدرتها على الحركة، وقدرتها على العمل في أي ظروف، حتى أصعبها".
وشدد على أنه "يظل تطوير الثالوث النووي، أولوية مطلقة كضمانة لأمن روسيا ويسمح بتوفير الردع الاستراتيجي الفعال وتوازن القوى في العالم".
وقال الرئيس الروسي "جنودنا وضباطنا وطنيون حقيقيون، رجالٌ يتمتعون بشجاعة استثنائية وإرادة لا تلين، هم ركائز الدولة والمجتمع. أتقدم بالشكر الجزيل لجميع الجنود الروس على خدمتهم الباسلة. أتمنى الخير لعائلاتكم وأقاربكم وأحبائكم. شعب روسيا معكم ويثق بكم ".
ولفت إلى، أن روسيا ستزيد من وتيرة تطوير أنظمة الأسلحة المتقدمة للجيش وستبقى هذه التكنولوجيا دائمًا في أيدٍ أمينة .