وأفادت وسائل إعلام سورية بأن المرحلة الأولى شملت نقل جنود وآليات من قاعدتي "الشدادي" جنوبي الحسكة، وحقل "العمر" في محافظة دير الزور، وذلك بعد نقل تعزيزاتهما أخيرا إلى "قسرك" تمهيداً لبدء العملية.
وأنهت القوات الأمريكية وجودها في الشدادي عقب عملية انسحاب استمرت أكثر من 10 أيام، تخللها نشاط مكثف لعمليات النقل الجوي والبري، قبل أن تتسلم وحدات من الجيش السوري القاعدة رسميا عقب تنسيق مباشر مع واشنطن.
ونفذت القوات الأمريكية سلسلة رحلات نقل للمعدات والعناصر من الموقع، الذي يعد ثاني أكبر قواعدها في سوريا بعد قاعدة "قسرك"، على الطريق الدولي "إم 4".
ويأتي هذا التطور في سياق المتغيرات السياسية والعسكرية التي تشهدها المنطقة، لا سيما بعد الإعلان نهاية يناير/كانون الثاني الماضي عن اتفاق شامل بين الحكومة السورية و"قسد"، نص على إنهاء حالة الانقسام ودمج الهياكل العسكرية والإدارية، ما مهّد لإعادة ترتيب خارطة الانتشار العسكري في المنطقة.