وقال المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، في تصريحات سابقة، إن ما تم جمعه لإعادة إعمار غزة بلغ 17 مليار دولار، معتبرا أن هذا المبلغ "سيعطي دفعة قوية" لتمويل مشاريع الإسكان والنقل الجماعي، وإزالة الأنقاض وتأهيل المناطق المتضررة، مشيرا إلى إمكانية مضاعفة التمويل مستقبلا ليصل إلى 34 مليار دولار.
وقدرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة إعمار غزة بنحو 70 مليار دولار، في ظل الدمار الواسع الذي لحق بالبنية التحتية والمرافق الحيوية.
وفي 19 فبراير/ شباط الجاري، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جمع تعهدات مالية بأكثر من 7 مليارات دولار خلال أول اجتماع لـ "مجلس السلام" في واشنطن، الذي يمثل جزءا من خطته بشأن غزة.
وبحسب ترامب، فإن السعودية وقطر والإمارات والكويت، من أبرز الدول التي تعهدت بالتمويل، بينما تعهد بمساهمة أمريكية قدرها 10 مليارات دولار لمجلس السلام، دون تحديد أوجه إنفاق هذه الأموال.
وأعلن ترامب في 15 يناير/ كانون الثاني الماضي، تأسيس "مجلس السلام"، كأحد أربعة هياكل لإدارة المرحلة الانتقالية في غزة، إلى جانب اللجنة الوطنية لإدارة غزة، ومجلس غزة التنفيذي، وقوة الاستقرار الدولية، وفق خطته المطروحة لتحقيق السلام في القطاع، التي تضمنها اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل بعد حرب استمرت نحو عامين وتسببت في مقتل أكثر من 72 ألف فلسطيني بالقطاع.
ودخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ، يوم 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، والذي انتهت إليه مفاوضات غير مباشرة بين حركة "حماس" وإسرائيل استضافتها مدينة شرم الشيخ المصرية، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة وتركيا، بناءً على مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لإنهاء الحرب في غزة، ووقّعت "حماس" وإسرائيل على ترتيبات المرحلة الأولى منه.