جاء ذلك في تصريح أدلى به المتحدث باسم بلدية غزة حسني مهنا، لقناة "القاهرة الإخبارية" اليوم الثلاثاء، قال فيه إن "المنخفض الجوي الجديد الذي تعرض له القطاع، كشف هشاشة الوضع فيما يتعلق بالبنية التحتية المدمرة نتيجة حرب الإبادة الجماعية".
وحذر مهنا من تبعات غرق مئات الخيام بمياه الأمطار بصورة أدت إلى تفاقم الحالة الإنسانية للنازحين بشكل مأساوي.
وقال متحدث بلدية غزة: "نعيش واقعا كارثيا في ظل الحصار الإسرائيلي المطبق ورفض الاحتلال إدخال ما يلزم من معدات وأدوات لإنقاذ الوضع هناك".
وتابع: "منظومة تصريف مياه الأمطار عاجزة عن العمل بنسبة كبيرة نتيجة الدمار الذي لحق بالشبكات، خاصة بعد تدمير إسرائيل لأكثر من 220 ألف متر طولي من شبكة الصرف الصحي وأكثر من 15 ألف متر طولي من شبكة تصريف مياه الأمطار".
ولفت إلى أن بلدية غزة وجهاز الدفاع المدني الفلسطيني غير قادرين على تقديم الخدمات اللازمة بعد تدمير 135 آلية ومركبة تابعة لبلدية غزة خلال الحرب.
وتعرض القطاع لحرب مدمرة شنتها إسرائيل منذ أكتوبر 2023، خلفت أكثر من 72 ألف قتيل فلسطيني بالقطاع، معظمهم أطفال ونساء، وتتسببت في دمار طال نحو 90 في المئة من البنى التحتية المدنية، حتى تم الإعلان عن خطة السلام بواسطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العام الماضي.
وأعلنت الإدارة الأمريكية عن تشكيل هيئة تنفيذية جديدة، في 16 يناير/ كانون الثاني الماضي، أوكلت إليها مهمة تحويل "رؤية مجلس السلام" إلى خطوات عملية على الأرض، وذلك لإعادة رسم مقاربة سياسية واقتصادية لإدارة المرحلة المقبلة بالقطاع.
وفي 19 فبراير/ شباط 2026، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جمع تعهدات مالية بأكثر من 7 مليارات دولار خلال أول اجتماع لـ "مجلس السلام" في واشنطن، الذي يمثل جزءا من خطته بشأن غزة.
وبحسب ترامب، فإن السعودية وقطر والإمارات والكويت، من أبرز الدول التي تعهدت بالتمويل، بينما تعهد بإسهامات أمريكية قدرها 10 مليارات دولار لمجلس السلام، دون تحديد أوجه إنفاق هذه الأموال.