"فتح": نرفض تسليم سلاح "حماس" ولا نعتبرها تنظيما إرهابيا

أكد أمين سر اللجنة التنفيذية لـ"منظمة التحرير الفلسطينية"، وعضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" عزام الأحمد، رفضه فكرة نزع سلاح حركة "حماس"، بدعوى أن الحركة ليست تنظيما إرهابيا.
Sputnik
وجاءت تصريحات الأحمد ضمن حوار أجرته معه صحيفة "الشروق"، مساء الاثنين، أوضح من خلاله أن الحركة الفلسطينية لم تنظر لحركة "حماس" يوما على أنها تنظيم إرهابي، وترفض دائما أي قرار يصدر من أي مؤسسة دولية أو حكومة بتصنيهم تنظيما إرهابيا، مشيرا إلى أنهم "جزء من النسيج الوطني الفلسطيني".
توني بلير: نأمل نزع سلاح "حماس" بالتراضي والتخلي عن العنف
وقال الأحمد: "كل ما يقال عن نزع سلاح حماس وأنهم تنظيم إرهابي هو كلام مرفوض بالنسبة لنا، فحماس ليست تنظيما إرهابيا، ونحن في حالة حوار وطني دائم معهم من أجل إنجاز متطلبات دخولهم للمنظمة".
وأضاف أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أن "الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ارتكب خطأ كبيرا عندما لم يضع ممثلين عن الفلسطينيين، سواء من السلطة أو منظمة التحرير، ضمن مجلس السلام".
في وقت رفض عزام الأحمد فكرة حل السلطة الفلسطينية، مؤكدا بأنه "لا يوجد من يطالب بحل السلطة، ففصائل منظمة التحرير تعتبرها إنجازا وطنيا يجب المحافظة عليه، ومن يردد مثل هذا المطلب كأنما يقول لإسرائيل.. حلي محل السلطة الفلسطينية وسيطري على الضفة الغربية".
وكانت أمريكا أعلنت في 14 كانون الثاني/ يناير 2026، بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب المكونة من 20 نقطة لإنهاء الأزمة في قطاع غزة، والتي من المقرر أن تشمل إعادة إعمار القطاع ونزع سلاح حركة حماس والفصائل الأخرى، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية تعمل تحت إشراف "مجلس السلام".
ودخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة حيز التنفيذ، ظهر يوم 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، والذي انتهت إليه مفاوضات غير مباشرة بين حركة "حماس" الفلسطينية وإسرائيل استضافتها مدينة شرم الشيخ المصرية، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة وتركيا، بناء على مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة، ووقعت حماس وإسرائيل على ترتيبات المرحلة الأولى منه.
وأعلنت روسيا في أكثر من مناسبة دعمها للجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق لإنهاء الحرب في قطاع غزة، مؤكدة موقفها الثابت الداعم لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي عبر الحوار والمفاوضات على أساس حل الدولتين، بما يضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة ويحفظ الحقوق والتطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني.
مناقشة