مجلس الفيدرالية الروسي: تآمر سلطات بريطانيا وفرنسا لتزويد كييف بالأسلحة النووية ينذر بكارثة

أفاد مجلس الفيدرالية الروسي، اليوم الثلاثاء في بيان له، بأن "التواطؤ غير المسؤول بين قادة بريطانيا وفرنسا، لتزويد أوكرانيا بأسلحة نووية، متجاوزًا المؤسسات الديمقراطية، قد يؤدي إلى كارثة".
Sputnik
وجاء في البيان: "إن التواطؤ غير المسؤول بين قادة بريطانيا وفرنسا، وهو تواطؤ يتجاوز المؤسسات الديمقراطية الوطنية وينتهك الإجراءات القانونية المعمول بها، قد يؤدي إلى عواقب وخيمة".

وأضاف: "نقترح أن يُجري مجلس الأمن الدولي والوكالة الدولية للطاقة الذرية ومؤتمر استعراض معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، التحقيقات المطلوبة بموجب ولاياتهم".

وأردف: "يشعر أعضاء مجلس الفيدرالية الروسي بقلق بالغ إزاء نية بريطانيا وفرنسا تزويد أوكرانيا بأجهزة نووية متفجرة. إن تنفيذ هذه الخطط سيؤدي إلى تصعيد حاد للصراع، وسيخلق تهديدات مباشرة لأمن بلادنا، وكذلك أمن المنطقة الأوروبية بأكملها".

وأشار بيان المجلس إلى أن "نداء أعضاء مجلس الفيدرالية الروسي، قد تم إرساله عبر القنوات الدبلوماسية إلى برلمانات بريطانيا وفرنسا والبرلمان الأوروبي، وكذلك إلى الأمم المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية ومؤتمر استعراض الأطراف في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية".

ونوّه إلى أنه "سيُجر شعبا بريطانيا وفرنسا حتمًا إلى منطقة الخطر، إذ لا يسع لندن وباريس إلا أن تُدركا أنه، وفقًا للعقيدة النووية لروسيا الاتحادية، سيُعتبر أي عدوان من دولة غير نووية، مدعومة بقوة نووية، هجومًا مشتركًا".
بريطانيا تنشئ مقر قيادة لتشكيل قوة متعددة الجنسيات في أوكرانيا

وكان المكتب الإعلامي لجهاز الاستخبارات الخارجية الروسي، أفاد بأن "بريطانيا وفرنسا تستعدان لإمداد أوكرانيا بأسلحة نووية".

وجاء في بيان صادر عن الجهاز: "تستعد لندن وباريس لتزويد كييف بقنبلة نووية، والنخب البريطانية والفرنسية غير مستعدة للقبول بالهزيمة. يُعتقد أن أوكرانيا بحاجة إلى امتلاك "سلاح خارق"، ستتمكن كييف من المطالبة بشروط أفضل لإنهاء الأعمال القتالية إذا امتلكت قنبلة نووية أو على الأقل ما يسمى بـ"القنبلة القذرة".

ووفقا للبيان، "تتم دراسة نقل مكونات ومعدات وتقنيات أوروبية في هذا المجال إلى أوكرانيا سرًا، ويعد الرأس النووي الفرنسي الصغير "تي إن 75"، الموجود على صاروخ "إم 5 1.1" البالستي، الذي يطلق من الغواصات، أحد الخيارات المطروحة".

وأضاف: "وفقًا للمعلومات التي تلقاها جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي، تقرّ بريطانيا وفرنسا بأن الوضع الراهن في أوكرانيا، لا يترك أي فرصة لتحقيق النصر المنشود على روسيا، على يد القوات المسلحة الأوكرانية".
زاخاروفا حول توقيف شقيق ملك بريطانيا: لندن تجاهلت تجاوزات مسؤوليها وانشغلت بـ"أعداء وهميين"
مناقشة