وقال نيبينزيا، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي: "مثل هذه المخططات ليست فقط غير مسؤولة وخطيرة، بل إنها أيضا غير قانونية... روسيا تمتلك جميع الإمكانات للرد على مثل هذه الأفعال، غير أننا نأمل أن يكون في لندن وباريس عدد كاف من الأشخاص العقلاء والمتزنين القادرين على كبح قادة بلادهم عن مثل هذه الخطوات غير المناسبة."
زيلينسكي لا يحتاج إلى السلام
وأشار المندوب الروسي إلى أن أوروبا مستعدة لتقديم ضمانات أمنية لأوكرانيا، ولكن فقط طالما ظل نظام كييف عدوا لروسيا ويواصل الحرب.
وقال نِبينزيا خلال جلسة مجلس الأمن: "أوروبا، على ما يبدو، مستعدة لتقديم ضمانات أمنية لأوكرانيا فقط طالما ظل نظام كييف عدوا لروسي.
وأيدت 47 دولة فقط من أصل 193 دولة عضوًا في الأمم المتحدة، الأربعاء، بيانًا مناهضًا لروسيا بشأن النزاع في أوكرانيا، فيما لم تنضم الولايات المتحدة إليه، حسبما أفاد مراسل "سبوتنيك".
وأشارت نائبة المندوب الدائم لروسيا لدى الأمم المتحدة، آنا يفستيغنييفا، إلى أن الوثيقة "تتجاهل تعقيد النزاع، وتفسر بشكل أحادي الجانب قواعد ميثاق الأمم المتحدة، وتخلق عقبات أمام المفاوضات".
ويعبر القرار المعتمد من الجمعية العامة بعنوان "الحفاظ على سلام دائم في أوكرانيا" عن "قلق بالغ" إزاء الضربات الروسية، ويؤكد "الالتزام الثابت" بسيادة أوكرانيا، ولا تتمتع قرارات الجمعية العامة بقوة إلزامية قانونيًا.
وجرت الجولة الأخيرة من المفاوضات بين روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا في جنيف يومي 17 و18 فبراير/شباط. وأعلن رئيس الوفد الروسي، مساعد الرئيس فلاديمير ميدينسكي، عقب المحادثات، عن اجتماع جديد في المستقبل القريب. من جانبه، أشار أمين مجلس الأمن القومي والدفاع الأوكراني، رستم عمروف، إلى إحراز تقدم خلال المفاوضات.